ووصفت المسؤولة الاسرائيلية عن ملف المفاوضات تسيبي ليفني الخطوة بالمهمة، واكدت أن الكيان الاسرائيلي يبحث عن اي طريقة لكسر الجمود في محادثات التسوية.
واضافت ليفني أن الخطوة قد تسمح للفلسطينيين بدخول المفاوضات وتقديم ما وصفتها بالتنازلات اللازمة.
من جهتها نددت الفصائل الفلسطينية بما يسمى مبادرة التسوية العربية مع الكيان الإسرائيلي التي طرحتها لجنة منبثقة عن القمة العربية. وأعربت الفصائل عن رفضها القاطع لفكرة تبادل الأراضي مع الكيان الإسرائيلي.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اجتمع اليوم، مع وفد اللجنة الوزارية لمبادرة التسوية العربية برئاسة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وقال الوزير الاميركي للصحافيين "اكدت على الدور البالغ الاهمية للجامعة العربية في تحقيق السلام في الشرق الاوسط، ولا سيما عبر التأكيد مجددا على مبادرة السلام العربية" التي اطلقتها الرياض خلال قمة بيروت العربية في العام 2002.
من جهته قال رئيس الوزراء القطري ان "التسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين هو خيار استراتيجي للدول العربية"، مشددا على وجوب ان يستند الى "حل الدولتين على اساس خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967" قبل احتلال الكيان الاسرائيلي للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
واكد حمد دعمه لمقترحات الرئيس باراك اوباما حول "تبادل متماثل ومحدود للاراضي يتفق عليه" بين الاسرائيليين والفلسطينيين ويعكس الواقع على الارض.
وتقترح مبادرة التسوية العربية على كيان الاحتلال الاسرائيلي تطبيع علاقاته مع كافة البلدان العربية مقابل انسحابها من الاراضي الفلسطينية منذ حزيران/يونيو 1967 واقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بالاضافة الى حل "عادل" لقضية اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار 194 للجمعية العامة للامم المتحدة، الا انه لا تتضمن هذه المبادرة اي تبادل للاراضي.
وكانت تل ابيب اعترفت "بالجوانب الايجابية" للمبادرة ولكنها لم تقبلها وذلك جزئيا بسبب الحديث عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين.