واتهم النائب عصام كاظم عضو الائتلاف الوطني في حوار مع قناة العالم مساء الخميس، التنظيمات الارهابية وخاصة ما تسمى جماعة "الطريقة النقشبندية" باتخاذ المناطق الآمنة وخصوصاً "حوض حمرين" شمالي ديالى، كساحة لها لممارسة الارهاب ومحاربة الجيش العراقي، موضحاً، ان لدى هذه التنظيمات اذرع ممتدة في كثير من مناطق العراق، لافتاً الى حديث المالكي ضرورة تطويق الازمة من قبل كل العقلاء ومن كلا الفريقين وحرمة اراقة الدم العراقي والخروج من هذه الازمة ووأد الفتنة ونبذ الطائفية.
واكد النائب كاظم، ان هناك دولاً اقليمية متدافعة على العراق تحاول الدفع باتجاه التصعيد وخلق ازمة، مبيناً "ان بنية بعض المناطق عشائرية، وطبيعة العقل العشائري يأخذ دائماً ثأره دون الالتجاء الى القانون وهذه ثقافة اجتماعية لا نعيب عليها"، لكنه شدد على انه ينبغي في هذا الموقف ان تتكاتف الجهود من اجل اطفاء نار الفتنة.
واوضح ان التداخل الديني والعرقي ما بين مكونات الشعب العراقي في اكثر من منطقة، يجعل في حالة حصول اي ازمة سياسية جميع الخيارات مفتوحة امام كل الاطراف، داعياً العقلاء ورجال الدين وشيوخ العشائر الى تطويق الازمة ومعالجتها من خلال تشكيل نخبة تحاول ان تبحث في الاسباب.
وحذر النائب العراقي من التنظيمات التابعة لتنظيم القاعدة التي تستفيد من مناطق التوتر والتنوع الطائفي حيث تراها ارضية خصبة لاثارة الفتنة لممارسة اعمالها الارهابية وتجيير الاوضاع الى جانبها، واتخاذ الكثير من العوائل رهائن لهم، مؤكداً ان هناك اناساً متعاطفين مع الدولة في سبيل التصدي لتنظيم القاعدة، كما ان عمليات الجيش العراقي قادرة على حسم الكثير من هذه الامور في اقل عدد من الخسائر البشرية.
يذكر ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد حذر خلال كلمة له أمس الخميس، حول الاحداث الامنية الاخيرة التي تشهدها البلاد، من محاولات اثارة الفتنة الطائفية، داعياً العراقيين الى تحمل مسؤولية وقف العنف والدفع باتجاه الحوار والتفاهم وعدم اثارة العنف.
4/26- tok