صحيفة حمايت: اوباما واستراتيجية محور الشر!
تحت عنوان "اوباما واستراتيجية محور الشر" تناولت صحيفة حمايت في افتتاحيتها محاولات الادارة الاميركية للسيطرة على العالم تحت ذريعة محاربتها لما يسمى بمحور الشر، وتقول الافتتاحية: في هذه الايام تحولت التطورات في شبه الجزيرة الكورية الى واحدة من اهم الاحداث العالمية، لاسيما وان تزايد المخاوف من اندلاع حرب نووية بين كوريا الشمالية وأميركا قد القت بظلالها الثقيل على افكار الرأي العام العالمي.
واشارت الافتتاحية الى وجود ابعاد مختلفة حول تشديد التوترات بين كوريا الشمالية وأميركا، وان كل دولة تحاول ان تحقق اهدافها الخاصة من خلال تصعيد التوتر. وان هناك نقطة مهمة في السلوك الاميركي تجاه الازمة وهي تتعلق بمكانة كوريا الشمالية في السياسات الاميركية.
ولفتت الصحيفة الى ان عبارة "محور الشر" ترددت أولا على لسان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الابن، بعد حوادث 11 ايلول (سبتمبر) حيث وصف في "استراتيجية محور الشر" بعض الدول بانها تشكل تهديدا للامن القومي الاميركي!.
وتابعت الافتتاحية: يرى الكثيرون بأن فكرة بوش هذه هي التي قادته لبدء ما يسمى بالحرب على الارهاب حيث وصف كل من العراق وليبيا والسودان والصومال وسوريا وإيران وكوريا الشمالية بانها محاور للشر، وفعلا في فترة رئاسة جورج بوش نفذت خطة احتلال العراق وافغانستان، والتي كانت معدة اصلا قبل احداث الحادي عشر من ايلول.
واضافت الافتتاحية بان خطة الهجوم على ليبيا وتقسيم السودان والتحرك على سوريا قد تمت المباشرة فيه في الدورة الرئاسية الاولى للرئيس اوباما.
ونوهت الصحيفة الى المحاولات المتواصلة والخبيثة التي بذلتها اميركا من اجل جر ايران الى المصيدة السورية باءت بالفشل.
واستطردت الصحيفة الى ان التطورات الراهنة في شبه الجزيرة الكورية يمكن وصفها بانها محور جديد للتحرك الاميركي ضد مايسمى بمحور الشر، وان التحركات الاميركية الاخيرة ضد كوريا الشمالية يمكن اعتبارها حلقة اخرى في مسلسل استراتيجيات أميركا في العالم وان اميركا تحاول تستغل عبارة الامن النووي للوصول الى مصالحها في المنطقة وفرض هيمنتها العسكرية على العالم عبر التشدق بالادعاءات الواهية المتمثلة بانها المنقذة والناجية للانسانية والمحققة للسلام والاستقرار في العالم.