وبدت قرارات الرئيس اليمني الاخيرة التي اقصت نجل علي عبدالله صالح وعلي محسن الاحمر من منصبيهما في الجيش، وتضمنت استحداثات وتعيينات عسكرية جديدة وقسمت مسرح العمليات العسكرية في اليمن الى 7 مناطق ضمن خطوة وصفت بانها البداية الفعلية نحو انهاء انقسام الجيش والتهيئة للحوار الجاري.
وصرح الكاتب والمحلل السياسي احمد الزرقة لمراسل قناة العالم: هذه الخطوة تعتبر هي الخطوة الاولى والاكثر اهمية خاصة وانها ازاحت المراكز التقليدية وايضا انهت هذا الانقسام الذي كان حاصل بين جيش الحرس الجمهوري والفرقة الاولى مدرع واصبح الان لدينا جيش بهيكلية جديدة.
وفور صدور هذه القرارات رحبت معظم القوى السياسية ومكونات الثورة التي اعتبرتها جزءا من اهدافها الثورية وسط تخوفات من ان تظل هذه القرارات شكلية وصعبة التنفيذ في ظل الصراع الدائر والاضطرابات الامنية المعقدة.
وقال الباحث في الشؤون السياسية عبد الناصر المودع في تصريح للعالم: اي قرارات من هذا النوع، من هذا الحجم لن يكون تطبيقها بهذه السهولة ستعتمد على توجهات الحكومة، توجهات وزارة الدفاع، علاقة وزارة الدفاع مع القيادة الجديدة اضافة الى اعتمادات اخرى.
هذا وتصدرت القرارات الرئاسية عناوين الصحف اليمنية التي اتفقت على اهمية الخطوة في تنظيف الجيش من رموز نظام علي صالح ورأى فيها اليمنيون تحقيق جزء من مطالبهم وتطلعاتهم صوب عملية التغيير.
FF-12-16:05