دور المال القطري والسعودي في اثارة الفتنة بالعراق

الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٣
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
دور المال القطري والسعودي في اثارة الفتنة بالعراق تتهم مصادرعراقية تركيا وقطر والسعودية بمحاولة ضرب العملية السياسية والديمقراطية في العراق لاسباب وأوهام طائفية، وتؤكد وجود عناصر من الاستخبارات التركية والقطرية في محافظة الانبار تعمل على اذكاء الفتنة واشعالها بين ابناء العراق.

وكان راديو اوستن النرويجي قد كشف نقلا عن مصادر دبلوماسية اوروبية في بروكسل عن وجود مخطط قطري بالتعاون مع نظام آل سعود وحكومة أردوغان للتخلص من حكومة نوري المالكي في العراق عبر استخدام ادواتهم في العراق تحت مسمى المعارضة العراقية وتحريك الشارع العراقي.‏

ولفتت المصادر الاوروبية إلى ان الاحتجاجات في محافظات الانبار والموصل وتكريت تجاوزت نطاقها المحلي وباتت جزءا من الصراع الاقليمي في المنطقة وان كلا من السعودية وقطر سخرت امكانات كبيرة لبلورة حراك فتنوي وصولا إلى اسقاط النظام في بغداد.

ما يحاكي مشروعما في سورية الذي يستند إلى اثارة الفتنة عبر ادخال الآلاف من العناصر الارهابية ليتحولوا إلى جيش من السلفيين التكفيريين هو الاول من نوعه في الشرق الاوسط من شأنه ان يهدد استقرار المنطقة.‏

وفي السياق نفسه قال الشيخ محمد مهدي الاصفي ممثل اية الله السيد علي خامنئي في النجف الاشرف إن "الذي يجري في العراق اليوم مخطط ومدروس لإثارة فتنة طائفية واسعة بين الشيعة والسنة".والهدف من ذلك "إضعاف النظام الذي انتخبه الشعب وإثارة البلبلة والفتنة في العراق. وينسج خيوط هذه المؤامرة ويمولها ويحضر لها أمراء قطر والسعودية وحكام تركيا، ومن ورائهم الأميركان".

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس بزشكيان: ايران ازالت معظم العوائق بفضل صمود شعبها


العميد نقدي: شعبنا لن يهدأ حتى يثأر لدماء القائد الشهيد وسائر الشهداء


حملة دولية تطالب بحظر تصدير السلاح الى الكيان الاسرائيلي


استشهاد فلسطيني اثر اعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية


حماس تدعو الى مشاركة شعبية وجماهيرية نصرة للقدس


البعثة الايرانية تحصد ميدالية ذهبية اخرى في ناغويا


مصادر لبنانية: تمشيط إسرائيلي بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان


استهداف عدد من ناقلات النفط المخالفة في مضيق هرمز خلال الأيام الماضية


قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم.


وزيرة الطرق الايرانية تتابع حل مشكلة الرحلات الجوية بين إيران والعراق