العراق ... تشكيلات ومواقف وعلامات عافية

الأحد ٠٧ أبريل ٢٠١٣
٠٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
العراق ... تشكيلات ومواقف وعلامات عافية شهدت الساحة العراقية مع اقتراب الموسم الانتخابي الجديد مجموعة من التغييرات يمكن اعتبارها علامة عافية للمشروع السياسي العراقي لاكثر من سبب.

وللوقوف على هذه القضية لابد من الوقوف على هذه التغييرات المهمة ومن ثم دراسة ابعادها ,وكيفية اعتبارها علامة عافية.
اولا تخطى العراق المناكفات السياسية والضغوط التي تعتمدها بعض القوى في عرقلة المصالح الحيوية للناس من خلال تمكنه من تمرير الموازنة رغم انسحاب النواب الكورد واعضاء العراقية بما اشر فشلا واضحا للمعرقلين.
ثانيا:- تحطمت اكبر كتلة عرقلت ولازالت كل الخطوات الحكومية لانجاز وطني لصالح الناس ,خوفا من حساب هذا الانجاز لخصمهم السياسي, وبهذا التفكك ايضا فقد التدخل الخارجي اكبر سكينة خاصرة في المشروع السياسي العراقي كانت دائما قادرة على الايذاء بكل الوسائل.
ثالثا :- تعرضت المقاطعة الكوردية للحكومة والبرلمان, لضغوط كردية وطنية رأت ان موقف الكورد يجب ان يكون مع الحكومة ومع الحضور البرلماني  ,ورغم ان هذه الضغوط كانت خجولة في بدايتها الا انها فعلت اثرها واجبرت المتشددين في الطيف الكوردي على التفاهم الذي بدا واضحا في الايام الاخيرة.
رابعا :- تعرض المشروع الطائفي لضربة قاصمة باعلان عدد كبير من النواب والسياسيين استعدادهم لتشكيل كتلة تدعو لاغلبية سياسية عابرة للقوميات والمذاهب تشكل نواة لحكومة الاغلبية السياسية التي لم يعد يختلف اثنان على انها احسن المخارج من مشاكل المرحلة الماضية.
هل نسجل هذا الانتصار لخانة السيد المالكي دون غيره ؟ او لدولة القانون اوحتى التحالف الوطني على خصومهم ؟ او هو للشيعة على حساب غيرهم؟
كلا بالتاكيد لان هنالك من خسر في هذا الانتصار حتى من حلفاء المالكي, وهناك من فرح به وهو من المكون المذهبي والقومي الاخر, فلا باس بالقول انه انتصار لكل العراقيين, ولكل الوطنيين ولكل الوحدويين.
نعم من حق المالكي ان ينسبه لنفسه لانه ربان السفينة التي عبرت هذه التحديات.
ومن حق كل مسؤول لم يغادر موقعه الوطني الى الموقع الحزبي والطائفي والمناطقي , ان يفتخر بذلك.
ومن حق كل عراقي ان يفتخر به ولكن ,بالتاكيد ليس من حق الوزير الذي يدعي انه انفق مائتي مليار دينار لمحافظته وسبعة مليارات للمحافظات ان يفرح, لان هذا الانجاز وطني عابر لكل الجزئيات, ومن يغرق في جزئيته لا يستطيع السباحة والفوز في بحر الوطن.
وبعد : من حق اصدقاء العراق ان يفرحوا لهم ولصديقهم العراق.
ومن حق اعداء العراق ان يحزنوا ويغتموا لاجلهم ولاجل اتباعهم الخائبين..

*كامل الكناني

0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان