وقالت اشتون في مؤتمر صحفي أن هذه المناقشات التي جرت على مدى يومين كانت تتعلق بشكل أساسي بقضايا بناء الثقة، مضيفة أن اتفقا جرى حول عودة جميع الاطراف الى عواصمهم لتقييم المرحلة التي بلغتها عملية التفاوض.
بالمقابل قال في مؤتمر صحفي جليلي إن مسألة تخصيب اليورانيوم يمكن أن تكون موضوعا للتعاون من اجل بناء الثقة، وأن ايران اقترحت خطة للعمل فيما لم يكن الطرف الآخر مستعدا حيث طلب بعض الوقت لبحث الفكرة، مضيفا ان الأمر الآن بيد القوى الكبرى لإظهار الرغبة في اتخاذ خطوات لبناء الثقة.
وقدم مندوبو السداسية مقترحات وطلبوا تقييما معمقا لما اقترحناه عليهم ولذلك فإنهم سوف يعودون لعواصمهم لهذا الهدف وسوف تتابع اشتون هذا الامر وتتصل بي هاتفيا لابلاغي بما تم التوصل إليه.
من جهته اكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف ان إيران والدول الست الكبرى أخفقت في التوصل الى حل وسط في المفاوضات التي جرت في كازاخستان إلا أنه أشار إلى أن المفاوضات كانت خطوة للأمام.وتابع ريابكوف إنه من المبكر تحديد موعد أو مكان للمحداثات القادمة.
من ناحية أخرى قال مسؤول أميركي رفيع انه لم يحدث انهيار في المفاوضات النووية مع إيران على الرغم من عدم إحراز تقدم جوهري في المحادثات حسب تعبيره.
ومضى المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه يقول ان القوى الكبرى تعتزم مواصلة الجهود الدبلوماسية لحل النزاع.
يذكر ان ايران تتمسك بأن هناك محورين اساسيين لتعزيز الثقة مع الغرب وهما الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورانيم وانهاء كافة السلوكيات التي تنم عن عداء وعلى هذا الاساس اقترحنا التقدم للامام.