وحددت نولان مطالب الرباعية الدولية بنبذ ما أسمته بـ "الإرهاب"، والاعتراف بالكيان الاسرائيلي، والاعتراف بالاتفاقات الموقعة بين حكومة الاحتلال والفلسطينيين.
وأكَّد الرشق أنَّ هذا الموقف وهذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلاً، ووصفها بأنها استمرار لسياسة الإدارة الأميركية الخاطئة والمنحازة للعدو الصهيوني.
وشدَّد الرشق على أنَّ حركة حماس ترفض بأي شكل من الأشكال الاعتراف بالكيان الصهيوني، وبشرعية اغتصابه لفلسطين.
وأوضح القيادي الفلسطيني أنَّ المقاومة الفلسطينية ليست إرهابًا، وإنما هي نضال مشروع وفق الأعراف والقوانين الدولية والشرائع السماوية.
وقال "إنَّ حماس لا تستجدي حوارًا ولا شرعية من الولايات المتحدة ولا من غيرها، وهي تستمد شرعيتها من التفاف شعبها وأمتها، ومن تمسكها بحقوق شعبها وثوابته الوطنية ودفاعها عن شعبها وأرضه ومقدساته، كما تستمد شرعيتها من بندقيتها المقاتلة ونضالها من أجل الحرية والتحرير".
وأكَّد الرشق أن "من يرفض الحديث والحوار مع حركة حماس هو الخاسر ويعزل نفسه".