عاجل:

حماس تحمل الكيان الاسرائيلي مسؤولية فشل تفاهمات التهدئة

الأحد ١٥ فبراير ٢٠٠٩
٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش
حمل القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس ، اسماعيل رضوان العدو الصهيوني مسؤلية إنهيار او فشل تفاهمات التهدئة وطالبه بفصل تفاهمات التهدئة عن موضوع الجندي الاسير.

وقال رضوان في تصريح خاص للعالم الاخبارية اليوم : الجندي الاسير (جلعاد شاليط ) له علاقة بصفقة تبادل الاسرى وعلى الجانب المصري أن يلزم العدو الصهيوني بالتفاهمات وإن لم يتم ذلك فعليه أن يعلن للملأ تحميل العدو الصهيوني مسؤلية فشل الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة وعليه أن يسار الى فتح معبر رفح .



وقال المحلل السياسي الفلسطيني ، حيدرعيد للعالم الاخبارية : الشارع الاسرائيلي أبدا اختيار وإتجاه واضح نحو النزعة الفاشية والاتجاه اليميني اللذي يدعوا الى إبادة الشعب الفلسطيني والتخلص منه بشكل كامل وعلى الخصوص في قطاع غزة بالذات.

وحول المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية قال عيد : ليس أمامنا سوى طريق الوحدة الوطنية مابين الضفة الغربية وغزة والعمل مابين الفصائل العمل الوطني الفلسطيني.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة