وقد تعرض هؤلاء اليمنيون مؤخراً لحملة مداهمات واعتداءات واسعة ورحل الآلاف منهم إثر صدور قرار سعودي يتعلق بالعمالة الوافدة.
وعبر المتظاهرون أمام السفارة السعودية عن استيائهم بطرق شتى، واعتبروا سوء التعامل مع أبناء بلدهم جزء من الانتهاكات المستمرة للنظام السعودي بحق اليمنيين، ولم يستبعدوا أن يكون الاستهداف الأخير للعمالة اليمنية رد فعل على تصدي قبائل يمنية لمحاولات أجهزة الأمن السعودي التوغل في مناطق حدودية.
وقالت السيدة اروي عون الناشطة في الثورة اليمنية في تصريح للعالم : عندما دافع اليمنيون عن اراضيهم التي تم انتهاكها من قبل ال سعود فانهم قاموا بارسال رسالة لنا بطرد العمال اليمنيين من السعودية .
وكموقف رسمي تأتي الأحاديث عن زيارة مرتقبة لوفد حكومي إلى الرياض وسط ترقب لما ستقدمه الزيارة أمام الإجراءات والتعسفات السعودية، وهو ما يعيده البعض إلى استمرار تسلم مراكز القوى في البلاد لمخصصات مالية دائمة من النظام السعودي فيما بات يعرف بـ"كشوفات اللجنة الخاصة".
وقد ندد المتظاهرون بالتدخلات السعودية في شؤون بلادهم، مطالبين الحكومة بالتحرك لإيقاف هذه الانتهاكات.
وقال الناشط الحقوقي اليمني نبيل فاضل في تصريح للعالم: ان المملكة العربية السعودية اصبحت تتدخل في اليمن بشكل كبير والمسؤولون اليمنيون الذين تؤيدهم السعودية لن يستطيعوا ان يوقفوا هذا البلد عند حده .
وباتت تدخلات السعودية في الشأن اليمني محل رفض واسع، خاصة مع محاولات إجهاضها لمشروع التغيير واستمرارية دعمها للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي يتواجد حالياً في أراضيها تحت مبرر "تلقي العلاج".
tt-3-16:05