عاجل:

ازمة ثقة بين فرنسا والمعارضة السورية

الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٣
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
ازمة ثقة بين فرنسا والمعارضة السورية صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء ان فرنسا لم تحسم بعد موقفها بشأن رفع الحظر على ارسال اسلحة الى سوريا، مؤكدا انه يجب تحديد "ما اذا كان من الممكن ان نثق" في المعارضة السورية.

وقال فابيوس لمحطتي "بي اف ام - تي في" واذاعة "مونتي كارلو" ردا على سؤال عن الموقف الذي يمكن ان تتخذه فرنسا خلال مراجعة الحظر الاوروبي المفروض على الاسلحة: "علينا ان نعطي ردا في نهاية ايار/مايو. حتى ذلك الوقت لا استطيع ان اقول اليوم نعم او لا".
وقال فابيوس: "لن نسلم اسلحة اذا كانت هذه الاسلحة ستذهب الى متطرفي المعارضة" السورية، مضيفا "يجب القيام بعمل دقيق جدا لنعرف من نواجه".
وتابع قائلا: "عقدنا الاسبوع الماضي اجتماعا في لندن وطلبنا حضور معاذ الخطيب (رئيس الائتلاف الوطني السوري) وغسان هيتو (رئيس الحكومة الموقتة التي شكلتها المعارضة السورية) وسليم ادريس (رئيس هيئة الاركان للجيش السوري الحر)".
ويفترض ان يستقبل وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في لندن في 10 و11 نيسان/ابريل نظراءه في مجموعة الثماني.
وقال فابيوس: "سيكون هؤلاء المحاورون امامنا حتى نشكل فكرة عما اذا كان بوسعنا الوثوق وما اذا كان يمكننا ايجاد حل سياسي"، مؤكدا بذلك شكوك العواصم الغربية في المعارضة السورية المنقسمة وغير المنظمة بشكل جيد.

 

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له