وقال أبوالسبح في تصريح لقناة العالم إنه يتمنى أن ينتفض كل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده في وجه المحتل الصهيوني المجرم.
ودعا أبوالسبح الشعب الفلسطيني في سياق حديثه عن جريمة الكيان الصهيوني الأخيرة في إهماله الأسير ميسرة أبوحمدية يعاني مرض السرطان في الحبس حتى ساعة استشهاده، إلى الثورة وعدم الركون للوعود العرقوبية ودعاوى السلام في الأرض المحتلة التي مازادته إلا خسارة وتقهقرا.
وأوضح أبوالسبح أن العدو الصهيوني يقضم كالتنين القضية الفلسطينية ويقتل أبناء الشعب الفلسطيني ويغتصب أرضه ويهود قدسه ويوشك أن يهدم الأقصى، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ليست ملكا للشعب الفلسطيني فقط بل لها امتدادها العربي والإسلامي الذي يجب أن يؤازر الشعب الفلسطيني ويسند مقاومته.
وقال أبوالسبح إن الشعوب التي تلهت عن القضية الفلسطينية طويلا آن لها أن تستيقظ على سقوط الشهداء الفلسطنيين كل يوم، مشيرا إلى أن إسرائيل دأبت على قتل الأسرى الذين يقعون في أيديها كما قتلت الفلسطينيين سنة 48 وقتلت الأسرى المصريين سنة 56 و67 ثم دمرت بعد ذلك قانا على رؤوس اللاجئين إليها.
هذا وانتقد أبوالسبح الصمت الدولي والعربي ولاسيما الصمت الفلسطيني الذي قال إنه يجري وراء سراب ولا بد أن يتوقف تماما وأن يفعل المقاومة على الأرض الفلسطينية.
وعن اللجان الدولية أكد أبوالسبح أن هذه اللجان لم تزد الفلسطينيين إلا خسارة ولم تنصفهم في يوم من الأيام، مذكرا بلجنة غولدستون التي تدخلت كل قوى الضغط في العالم لتسحب تقريرها الذي كتبته عن الشأن الفلسطيني لكي لا تدان إسرائيل ولا تدفع ثمن إجرامها وقد حصل ذلك.
وأضاف أبوالسبح أن العالم ينظر إلى الشعب الفلسطيني بعين عوراء وينظر إلى إسرائيل بعين مبصرة لذلك نجد إسرائيل في نظر كثير من دول العالم ولاسيما أمريكا - سيدة الإجرام في العالم - واحة الحرية والديمقراطية مشيرا إلى أن إسرائيل محمية بالفيتو الأمريكي والصمت العربي والرضوخ إلى الرواية الإسرائيلية، داعيا إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة عارمة تجتث الوجود الإسرائيلي من المنطقة.
Foad-2-18:50