عاجل:

مجهولون يخطفون مستشارا لرئيس الوزراء الليبي

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٣
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
مجهولون يخطفون مستشارا لرئيس الوزراء الليبي افاد مصدر في مكتب رئيس الحكومة الليبية ان مجهولين خطفوا محمد علي القطوس احد مستشاري رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في ضواحي طرابلس.

وقال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه ان "مستشار ومدير مكتب رئيس الحكومة خطف مساء الاحد عندما كان في طريقه الى طرابلس وعثر على سيارته في تاجوراء (ضاحية طرابلس)".
واوضح المصدر ان محمد علي القطوس القادم من مصراته (214 كلم شرق طرابلس) "قد خطف على الارجح عند حاجز مزيف" مشيرا الى تحقيق جار من اجل العثور عليه.
واعلن رئيس الوزراء علي زيدان الاحد ان حكومته تعمل "في ظروف شديدة الصعوبة" مشيرا الى "تهديدات بالموت" تلقاها اعضاء حكومته.
وازداد التوتر منذ بضعة اسابيع بين الحكومة والميليشيات المسلحة في طرابلس بعد بداية حملة تهدف الى اخراج المجموعات المسلحة من اكثر من 500 موقع من الممتلكات العامة والخاصة تحتلها في طرابلس.
وهاجمت مجموعة مسلحة تسيطر على سجن في طرابلس وزارة العدل الاحد.
وقال وزير العدل صالح المرغني ان الهجوم حصل بعد مطالبة المجموعة بتسليم السجن الى السلطات المعنية.
 

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: قصف مدفعي سعودي على مديرية غمر في صعدة


الرئيس الإيراني يلتقي رئيس الوزراء الهولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


محمود عباس: نحذر من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1 الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها


محمود عباس: الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة "الأونروا" على القيام بواجباتها


محمود عباس: ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية


محمود عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات