عاجل:

الخارجية الإيرانية تسدعي السفير الآذربايجاني

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٣
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
الخارجية الإيرانية تسدعي السفير الآذربايجاني استدعت الخارجية الإيرانية سفير آذربايجان في طهران بعد أن سمحت باكو لعناصر مناهضة للجمهورية الإسلامية بإقامة مؤتمر طرحت فيه مزاعم انفصالية منتهكة للسيادة الوطنية، وذلك من خلال خطابات مهينة ألقيت من جانب بعض الحضور وإصدار منشورات مناهضة لطهران.

وبين مساعد وزیر الخارجیة الإیراني لشؤون آسيا وأوقيانيا عباس عراقجي أن الجمهورية الإسلامية سلمت مذكرة احتجاج شديدة اللهجة بشأن عدم اتخاذ باكو الإجراءات اللازمة لعدم عقد هذا المؤتمر؛ وقال: في حين سعت الجمهورية الإسلامية دوماً أن تستمر العلاقات الثنائية في مسار الأواصر العميقة بين الشعبين الشقيقين؛ فإن هذه الإجراءات من شأنها أن تخل بشكل جدي في وتيرة العلاقات الإيجابية والمتطورة بين الجانبين.
وأضاف أن: التصريحات المقصودة والمبطنة بالتهديدات ونشر الأكاذيب وتوزيع الصور الموهنة خلال هذا المؤتمر هي أجراءت استفزازية لن تصب إلا في صالح الكيان الصهيوني.
كما أكد عراقجي أن هذا الإجراء يعارض وبصراحة معاهدة العلاقات الودية الثنائية بين البلدين ولايوجد له أي تبرير.
وطالبت طهران من السفير الآذربايجاني أن يبلغ الخارجية الإيرانية توضيحات بلده بهذا الشأن بأسرع وقت.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له