وقالت الصحیفة في عددها الصادر الجمعة "إنه في تطوّر مخالف للوقائع، أبدت السعودیة، انفتاحها علی جمیع الأطیاف السیاسیة اللبنانیة من دون استثناء" ونقلت عن مصادر دبلوماسیة عربیة بارزة في بیروت قولها "إن السفیر السعودي علي عواض عسیری بدا حریصا في الأیام التي أعقبت استقالة میقاتي علی تأکید دعوة الرياض إلی الحوار بین اللبنانیین، معولا علی أهمیة فتح قنوات التواصل بین الکتلتین السنیة والشیعیة، وخاصة بین حزب الله وتیار المستقبل من أجل صیاغة تفاهمات تحصن الســاحة الإسلامیة وتشکل حاجزاً منیعاً بوجه محاولات إثارة الفتنة المذهبیة" .
وأضافت مصادر السفیر: "إن السعودیة لا ترید أن تصنف في خانة أي فئة أو جهة لبنانیة" نافیة أن یکون للریاض "أي دور في ما یخص استقالة حکومة میقاتي".
وفي سیاق متصل نقلت صحیفة "الأخبار" اللبنانیة عن مصادر مقربة من الأمین العام لتیار المستقبل أحمد الحریري تأکیدها أنه ستکون للأخیر "خطوات انفتاحیة" في المرحلة المقبلة کتلك التي أقدم علیها أمس خلال زیارته علی رأس وفد منزل أحد شیوخ عشیرة آل جعفر الشیعیة، وجری خلاله التشاور في شأن معالجة تداعیات حوادث الخطف المتبادل بین مدینة بعلبك وبلدة عرسال في منطقة البقاع الشمالي، وتحصین السلم الأهلي والعیش الواحد في مواجهة محاولات الفتنة بین أهالي منطقة البقاع.
ولفتت الصحیفة إلی أن أحمد الحریري، سیلتقي بإیعاز من رئیس تیار المستقبل النائب سعد الحریري وفریق عمله مسؤولين في حزب الله وعددا من الشخصیات الشیعیة بلبنان.