حماس: المفاوضات المباشرة لا فائدة منها وعباس ليس لديه أوراق للتفاوض
الجمعة ٠٦ أغسطس ٢٠١٠
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
أکد موسى أبو مرزوق, الرجل الثاني في حرکة المقاومة الاسلامية (حماس) أن المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الاسرائيلي هي لتنفيذ مخطط اسرائيلي يستهدف القضاء على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.وشدد أبو مرزوق في حديث مع جريدة "الشروق" المصرية تنشره اليوم السبت على أن "المفاوضات المباشرة حاجة أمريکية واسرائيلية ولکنها ليست حاجة فلسطينية بمعنى أن هناك أهداف سيحققها العدو من خلال هذه المفاوضات والأهداف الفلسطينية لن يتحقق منها شىء في المطلق في حين يتصور العالم أن عملية التسوية جارية وعلى الجانب الآخر يتم طرد السکان من منازلهموأراضيهم".
أکد موسى أبو مرزوق, الرجل الثاني في حرکة المقاومة الاسلامية (حماس) أن المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الاسرائيلي هي لتنفيذ مخطط اسرائيلي يستهدف القضاء على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.
وشدد أبو مرزوق في حديث مع جريدة "الشروق" المصرية تنشره اليوم السبت على أن "المفاوضات المباشرة حاجة أمريکية واسرائيلية ولکنها ليست حاجة فلسطينية بمعنى أن هناك أهداف سيحققها العدو من خلال هذه المفاوضات والأهداف الفلسطينية لن يتحقق منها شىء في المطلق في حين يتصور العالم أن عملية التسوية جارية وعلى الجانب الآخر يتم طرد السکان من منازلهم
وأراضيهم".
وقال ان التسوية لن تتحقق الا من خلال ضغط عالمي خاصة وأن هناك أطرافا في داخل كيان الاحتلال تريد الوصول الى تسوية ويجب دعم موقفها من خلال تشديد الضغط على الاحتلال.
وأعرب القيادي بحماس عن تخوفه من تبخر الحلم الفلسطيني باقامة الدولة في الضفة الغربية وقطاع غزة وأن يصبح الهدف وجود مفاوضات بلا نهاية والتي نعتبرها مثل "خيال المآتة".
وأضاف في حديثه مع الصحيفة المصرية من العاصمة السورية دمشق أن "عباس يذهب للتفاوض وليس بيديه أي أوراق ليضع شروطا فميزانيته سلطته تأتي من الولايات المتحدة وقوات أمنه يديرها جنرال أمريکي والمقاومة مجمدة والضغوط عليه مستمرة من الاسرائيليين والأمريکيين".
وحول الشروط المتعلقة بتجميد الاستيطان وفرض ضمانات قال أبو مرزوق أنها "ستسقط بمجرد أن يجلس على مائدة التفاوض".
وشدد أبو مرزوق أن "عباس لن يأخذ من الادارة الأمريکية غير الکلام المعسول الذي لا معنى له وعلى الجانب الفلسطيني أن يعتمد على نفسه وشعبه ويبحث عن أوراق ضغط حقيقية قبل أن نفقد أوراقنا وقوتنا ونصحو في المستقبل وأراضي الضفة تبخرت ونفقد اکثر من 48 في المئة أو تفرض علينا حلول بأن نأخذ الضفة ونديرها کادارة محلية".
ونفى وجود قرار في وزارة الداخلية يتعلق بالتجنيد في قطاع غزة وقال انه لا يوجد أيضا في حرکة حماس أي نوع من التجنيد سواء کان اختياريا أو اجباريا فالتطوع مفتوح للمقاومة ومنظمات المقاومة موجودة.
وفيما يتعلق بملف المصالحة قال أبو مرزوق في حديثه مع الشروق أن "الأخوة في مصر يعتبرون ملف المصالحة ملف مصر الذي بذلت فيه الجهد الأکبر وتريد أن تستمر في هذا الجهد الى أن تنتهي بالمصالحة وعلى الرغم من الترحيب المصري المعلن بأي جهود عربية للمصالحة فان القاهرة ترى أن أي تحرك حقيقي على الأرض يجب أن يعود اليها ولا يجب أن يشارکها احد فيه وان الترحيب العلني مجرد کلام".
وحول استراتيجية حماس في مواجهة كيان الاحتلال، قال نحن لا نعيش مرحلة هدنة مع العدو وندير برامجنا على قاعدة أن العمود الفقري لبرنامجنا هو المقاومة وترتيب أوراقنا في غزة والضفة على أساس هذه القاعدة".