وأضاف طوسون في تصريح لقناة العالم الإخبارية أنه لاتوجد أي مشاركة أمريكية في إرساء دعائم هذه المصالحة، مشيرا إلى أن مبادرات المصالحة الماضية تعطلت جميعا بسبب مشاركة أجانب فيها من الغرب والشرق.
وأكد طوسون أن الحكومة التركية الحالية تحاول أن تحل المشكلات التي رافقت الدولة التركية منذ تأسيسها، مع كل مواطن سواء أكان ذلك الموطن كرديا أو تركيا،مسيحيا أو يهوديا، لذلك دعا وزير الثقافة والسياحة قبل أسبوعين المسيحيين واليهود الذين هجروا تركية هربا من ضغوط النظام إلى العودة للبلاد.
وأوضح طوسون أن مبادرة المصالحة التركية الكردية ليست انتصارا للأكراد كما أنها ليست انتصارا للأتراك بل هي إنجاز لإرساء الديمقراطية والعدالة ورفع مستواهما بشكل متساو بين المواطنين.
وأشار طوسون إلى أن تركية قد تحولت من دولة محلية إلى دولة إقليمية وهي تحاول الآن أن تتحول إلى دولة عالمية غير أن قدميها مقيدتان بأغلال تعرقل سيرها نحو الدولة العالمية، مشيرا إلى أن المشكلة الكردية هي جزء من تلك القيود والأغلال التي لابد من حلها.
FOAD-22-18:40