وقال البخيتي في حوار مع قناة العالم الإخبارية الجمعة: إن أجواء الحوار صعبة لأنه في البداية بعد أن مر اليمنيون بأزمة كبيرة، وبدأ الحوار قبل ايام وكانت الجلسات عامة لمجرد تنفيس الغضب عن بعض القوى، وكانت الامور ايجابية نوعا ما مع وجود بعض التجاوزات.
وأضاف: ما يهم هو هامش الحرية الواسع وبث القنوات له بشكل رسمي وعلني وبث جميع الخطب مهما كانت سقفها، حيث ان بعض الناشطين قاموا برفع علم الجنوب السابق قبل الوحدة ولم يمنعهم أحد، وهناك من طالب بفك الإرتباط وغيرها، فسقف الحريات أصبح مفتوحا وتعود عناصر النظام على سماع أصوات الشباب وعلى سماع كل الخطاب الذي لم يكونوا يسمعوه في السابق.
وتابع: في جلسة الأربعاء الماضي، كان هناك بعض العناصر القبلية والتي كانت لها مشاركات في ما ارتكب بحق ابناء الشعب غادرت وكانت تنسحب من جلسات الحوار لانها كانت تسمع الكثير من الكلام الذي يتهمها بالجرائم وبنهب الاراضي وبالفساد وغيرها من التهم، ولأول مرة تضطر لسماع هذه الأصوات وهي مصغية ولا تستطيع حتى الرد.
وأشار البخيتي الى وجود الكثير من "المتورطين" بقتل الشباب في جلسات الحوار، قائلا إن هناك الكثير ممن اجرم عام 1994 بحق ابناء الجنوب وممن ارتكب الكثير من المجازر ضد ابناء صعدة في الحروب الست في الحوار، معتبرا أن هذا هو الحوار الوطني وهذه هي الحقيقة التي يجب القبول بها ومحاورة الجميع.
وأكد البخيتي أن تمثيل الشباب في الحوار لم يكن بالشكل المطلوب، مضيفا إنه يجب التمييز بين نوعين من الشباب، المستقلين الذين حصل "هضم" لهم في الكثير من الجوانب في مؤتمر الحوار، وشباب الأحزاب الذين تسيرهم أحزابهم والذين يتم استخدامهم للضغط على بقية اطراف الحوار الوطني على أساس انهم لم يمثلوا.
وتابع: هؤلاء معروفون بأنهم ممثلون لاحزابهم، وأخص بالذكر اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية في ساحة التغيير في صنعاء، تلك اللجنة يجيرها التجمع اليمني للاصلاح لصالح مطالبه، وحميد الاحمر اعترض لانه لم يتم ادخال بعض الاسماء التي اراد الى لجنة الحوار لذلك يحاول اللعب ببعض العناصر الشابة من حزب التجمع اليمني للإصلاح للضغط على الرئيس هادي لإدخالهم.
AM – 22 – 16:55