وقال ابو العينين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: لا اعتقد ان هناك موقفا اسرائيليا موحدا او موقفا جامعا، او ان تكون لدى القيادة الاسرائيلية قناعة او رؤية مشتركة، او آمنت او تؤمن باي تسوية سياسية او صنع السلام معه الفلسطينيين.
ويقول المراقبون ان حكومة نتنياهو الجديدة لو قلبتها ذات اليمين وذات الشمال بحثا عن ملامحها السياسية فانك لن تجد شيئا، حيث يجلس على مقاعدها مستوطنن يعلنون انهم سيمارسون الاستيطان بحرية، واخرون يشترطون التفاوض مع الفلسطينيين للاستمرار في دعمهم لنتنياهو، بينما رأس حكومة الاحتلال لا يهمه سوى خدمة مشروع كيانه والاستمرار في الحكم ليس اكثر.
وقال الخبير في الشأن الاسرائيلي فايز عباس لقناة العالم الاخبارية: اصبحت قضية السلام موضوعا هامشيا في "اسرائيل"، ولم يتم التطرق اليه بشكل جدي خلال المفاوضات من اجل الدخول الى الائتلاف بين حزبي الليكود – "اسرائيل" بيتنا، والاحزاب الاخرى.
وقبل ان يقسم نتنياهو اليمين وفي اثره، اعلن رئيس الشاباك الاسرائيلي السابق ويعقوب بيري والذي اصبح وزيرا، بان الخطأ الاستراتيجي كان بعدم التفاوض مع الفلسطينيين، معتبرا انه حان الوقت لفعل ذلك.
وفي ذات الوقت اعلن مستوطن يدعى اوري ارئيل يسكن مستوطنة في الضفة الغربية انه سيستمر في بناء المستوطنات، في وقت تعتقد القيادة الفلسطينية كما يعتقد شارعها بان لاشيء سيتغير.
تسيبي ليفني، ويائير لبيد ويعقوب بيري، هم الوجه العلني لحكومة الاحتلال الاسرائيلية، فيما يمثل نفتالي بينت وليبرمان ويعلون الوجه الحقيقي لهذه الحكومة.
ويرى المراقبون ان المشهد امام القيادة الفلسطينية سيكون اصعب، فمواجه حكومة نتياهو السابقه كان ايسر لان رموزها كانوا يعلنون رفضهم للتسوية، اما الحكومة الحالية فهي تملك وجوها قادرة على المراوغه.
وقالت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: يجب اولا عدم الوهم مرة اخرى بالعودة باي شكل من الاشكال الى التفاوض الثنائي المنفرد والمباشر بالرعاية الاميركية.
وتابعت: ثانيا يجب استكمال الخطوات السياسية، بمعنى انه بعد خطوة الامم المتحدة وحصول فلسطين الى صفة دولة عضو فيها كدولة مراقب، يجب التوجه بالفعل وحقيقة الى كلا المؤسسات الدولية.
ويؤكد المراقبون ان لا فرق بين الحكومتين الاسرائيلية الجديدة والقديمة، فكلاهما يملكان هدفا يتعارض مع ما يريده الفلسطينينون.
MKH-19-18:48