عاجل:

معارض سعودي: الاعتصام والتظاهر اساليب مشروعة

الثلاثاء ١٢ مارس ٢٠١٣
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
معارض سعودي: الاعتصام والتظاهر اساليب مشروعة بيروت (العالم) 12/03-2013- اكد المعارض السعودي الدكتور فؤاد ابراهيم ان المنظمات الحقوقية الدولية تشعر اليوم بالحرج ازاء الانتهاكات المتصاعدة والمتواصلة في السعودية وبالتالي نرى رفع صوتها في هذه الآونة وسنرى لها حضورا اكبر في المرحلة المقبلة واضاف بان الناس قد سئموا النظام السعودي وان هيبة الامن وهيبة النظام قد سقطتا وان الاعتصام والتظاهر باتت اساليبهم المشروعة وليس سياسة رفع العرائض للملك .

وقال ابراهيم في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان المنظمات الحقوقية الدولية تشعر اليوم بالحرج ازاء هذه الانتهاكات المتصاعدة والمتواصلة في السعودية خاصة وان هذه الانتهاكات تحصل في بلد يحظى بدعم وغطاء من دول تتواجد فيها هذه المنظمات وبالتالي فان صمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والدول الاوروبية عن هذه الانتهاكات هو ما يدفع هذه المنظمات الى التعبير عن رأيها وعن موقف يتناسب مع متبنياتها الحقوقية والمبدئية .

واضاف : اعتقد ان هذه المواقف يمكن ان تتصاعد ويمكن ان تنتشر خاصة وان المعتقلين اليوم في السعودية ينتمون الى هذا الحقل فاكثرهم اليوم هم من الناشطين الحقوقيين ويجب ان نتذكر بان هذه الاعتقالات لم تتوقف بل تصاعدت وهناك من الناشطين من هو معرض ايضا والمحاكمة في الاسبوع القادم والاسابيع المقبلة وبالتالي فان على هذه المؤسسات الحقوقية الدولية مسؤولية كبرى بان تقف الى جانب هؤلاء الناشطين الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الانسان وبالتالي يفترض حضور هذه المنظمات في المرحلة المقبلة .

وتابع: ان الناشطين الحقوقيين لم يقترفوا جريمة حتى يتم اعتقالهم بالسعودية بل مارسوا حقهم في الدفاع عن حقوق الانسان او الدفاع عن المدافعين عن حقوق الانسان .

واكد "لا امكانية للشعب والجمعيات الاهلية للتعبير عن رأيها ومواقفها ازاء السياسات العامة للدولة وان الابواب جميعها مغلقة امام اي حرية للتعبير وتنظيم التظاهرات او حتى ايصال رسائل الاحتجاج او حتى المطالب , اذا كان النظام يحرم التظاهر والاعتصام فلا نعلم كيف تكون طريقة التعبير في هذا البلد ؟ ان الناس قد جربوا سياسة الابواب المفتوحة وسياسة رفع العرائض ولكن بعد عقود اثبتت هذه السياسة بانها بلا جدوى فهل يبقى الناس يكررون هذه السياسة العقيمة ؟ ان هذا النظام كان مطمئنا الى ان سياسة الابواب المفتوحة وسياسة العرائض ستبقيه دائما في مأمن من اي حركة احتجاجية شعبية او ان يطور الناس اساليبهم او مطالبهم ويرفعون سقف توقعاتهم" .

وتابع: ان الملك السعودي استقبل اصلاحيين وكان من بينهم الدكتور عبدالله الحامد الذي هو اليوم خلف القضبان وكان الاستقبال في يناير 2003 وقد رفعوا عريضة بعنوان رؤية لحاضر الوطن ومستقبله وقال لهم الملك ان رؤيتكم هي مشروعي وبعد عام من استقباله لهم باتوا خلف القضبان وبالتالي فان سياسة رفع العرائض لم تعد مجدية وبالتالي فان الاعتصام والتظاهر باتت اساليب مشروعة في كل الشرق الاوسط بل في كل انحاء العالم , ان الناس قد سئموا النظام السعودي وان هيبة الامن وهيبة النظام قد سقطتا .
Fz-12-19:46

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو