قال الاتحاد الفرنسي لكرة القدم امس الجمعة ان خمسة لاعبين بمنتخب فرنسا الذي شارك في نهائيات كاس العالم يواجهون تحقيقا تاديبيا لدورهم في مشوار الفريق المخيب للامال في البطولة التي اقيمت في جنوب افريقيا.
واضاف الاتحاد في بيان، ان اللاعبين الخمسة هم القائد باتريس ايفرا ونيكولا انيلكا وايريك ابيدال وفرانك ريبري وجيريمي تولالان.
وكان مسؤولو منتخب فرنسا قرروا ترحيل انيلكا من معسكر الفريق خلال نهائيات كاس العالم لاهانته المدرب ريمون دومينيك.
وانتهت مشاركة فرنسا في كاس العالم بصورة مؤسفة بعد ان قاطع اللاعبون حصة تدريبية دعما لانيلكا قبل ان يودع الفريق النهائيات من الدور الاول دون ان يحقق اي فوز.
ووصفت وسائل الاعلام الفرنسية اللاعبين الخمسة بزعماء تمرد كنيسنا، في اشارة الى البلدة الجنوب افريقية التي رفض اللاعبون التدريب فيها قبل يومين من مباراتهم الاخيرة في دور المجموعات امام جنوب افريقيا.
واتخذ قرار استدعاء هؤلاء اللاعبين بعد ان تلقى مجلس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقريرا من لجنة تحقيق.
ولم يعلن الاتحاد موعد جلسة التحقيق.
وقال جاك روسيلو رئيس نادي نانسي المنتمي لدوري الدرجة الاولى الفرنسي للصحفيين عقب الاجتماع: تحملنا مسوليتنا.. وافق اعضاء المجلس بالاجماع على استدعاء هؤلاء اللاعبين للتحقيق.
وبالنسبة لبقية لاعبي الفريق راى الاتحاد ان عدم حصولهم على مكافآت الرعاة البالغ قيمتها نحو ثلاثة ملايين يورو والايقاف لمباراة دولية واحدة يعد عقوبة كافية.
وسيطبق قرار الايقاف في مباراة ودية امام النرويج يوم الاربعاء المقبل في اوسلو والتي ستكون الاولى للمدرب الجديد لوران بلان الذي تولى المسؤولية خلفا لدومينيك عقب كاس العالم.