عقد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط مؤتمرا صحافيا في كليمنصو بلبنان، بعيد عودته من دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الاسد، اوضح فيه ان هناك من يريد استخدام محكمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري للفتنة.
ونقلت صحيفة الدار الكويتية في عددها يوم الجمعة، عن جنبلاط قوله: "كان في صلب المحادثات في سوريا أننا جميعنا مع المحكمة لكن على ألا تستخدم لغير غرضها الأساس، لأن هناك من يريد استخدام المحكمة للفتنة"، مطالبًا في هذا السياق بـ "الحذر كثيرًا من هذه المحاولات".
ورفض جنبلاط الافصاح عما إذا كان الأسد قد وضعه في حقيقة ما اتفق عليه مع الملك عبد الله بن عبد العزيز، قائلا: "حتى لو أخبرني الرئيس الأسد عمّا اتفق عليه مع الملك عبدالله فلن اقوله للإعلام".
وقال: "نحن اتهمنا سوريا بالاغتيال وتبيّن أن هذا الاتهام سياسي، وكان مبنياً على شهود أسميهم شهود زور حرّفوا كل شيء، وعندما فشلوا خرجوا علينا باتهام حزب الله، وظهر هذا بشكل علني في (لو فيغارو) و(ديرشبيغل) أولا ثم في الـ 2010".