وقال جليلي لدى لقائه الاثنين الرئيس الكازاخي نور سلطان نظربايف في الماتي ان النظرة الايرانية الكازاخية المشتركة في نزع الاسلحة والتصدي لنشر الاسلحة النووية تشكل طاقة كبيرة لتطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي في العالم مؤكدا انه ينبغي ان تعلم بعض القوى ان من خلال الاعتماد على الاسلحة النووية وممارسة ضغوط مختلفة على الشعب الايراني لن تتمكن من ان تجبر جمهورية ايران الاسلامية على التخلي عن حقوقها النووية .
واشار جليلي الى ان وجود فراغ امني بين دول المنطقة يتسبب في استغلال الدول الاجنبية لخلق بؤر لزعزعة الامن واثارة ازمات في المنطقة وقال
ان الامن المستديم في المنطقة رهن بالتعاون المنسجم والمنسق بين دولها لتكوين ترتيبات اقليمية جديدة لمواجهة التهديدات المشتركة .
واضاف : ان السبيل الوحيد لانقاذ القوى العظمى من المشاكل التي خلقتها بانفسها هو متابعة استراتيجية التعاون مع الشعب الايراني وقبول الحقوق النووية لجمهورية ايران الاسلامية دون اي قيد او شرط .
من جانبه قال الرئيس نظربايف في اللقاء ان جميع الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي يجب ان تستفاد من حقوقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مؤكدا على ضرورة تجنب التعامل المزدوج تجاه دول العالم في الموضوع النووي .