لندن (العالم)-07/08/2010- يواجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انتقادات واسعة بسبب ما يعرف بهفوات او زلات لسان سياسية اخرها تصريحاته عن امتلاك ايران سلاحا نوويا.
هذه التصريحات اعقبت اتهام كاميرون باكستان بتصدير الارهاب، حيث وصفه منتقدوه بالسذاجة وعدم المعرفة بالسياسة الخارجية، وطالبوه بانتهاج الحوار مع ايران.
وقال النائب في البرلمان البريطاني عن حزب العمال جيرمي كوربن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: على كاميرون ان يعلم ان ايران موقعة على اتفاقية حظر الانتشار النووي، ولديها الحق في الحصول على تقنية نووية سلمية.
واضاف كوربن: ما نحتاجه هو الحوار مع ايران لكنه (كاميرون) يتعمد ايجاد توتر ومهاجمة بعض الدول.
الى ذلك قال رئيس القسم السياسي في صحيفة الانديبندنت البريطانية اندي ماك سميث: ان كاميرون تسبب بكل تأكيد في مشكلة، حيث انه قد ترون لديه بعض الدراية في الشؤون الداخلية لكنه لايزال بعيدا عن السياسة الخارجية ويرتكب اخطاء.
واضاف ماك سميث: مثلما اخطأ وقال ان بريطانيا كانت الشريك الاصغر لاميركا في حرب عام 1940، بينما لم تشارك اميركا في الحرب في تلك العام، كما انه ارتكب خطأ بتصريحاته الاخيرة حول ايران.
MKH-7-07:47