عاجل:

الاخوان خطفوا مصر، والمعارضة ستسقطهم سلميا

الأحد ٠٣ فبراير ٢٠١٣
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
الاخوان خطفوا مصر، والمعارضة ستسقطهم سلميا القاهرة(العالم)-03/02/2013- اتهم نقابي مصري جماعة الاخوان المسلمين باختطاف مصر، من خلال دستور واستفتاء وانتخابات مشبوهة، كما اتهم الجماعة بتشكيل ميليشيات مسلحة لتقوم مقام قوات الامن، واعتقال وتعذيب المواطنين بينهم مئات الاحداث، مشددا على ان المعارضة تنبذ العنف ولا تدعو اليه وستسقط حكومة الاخوان بالوسائل السلمية.
وقال عضو نقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي لقناة العالم الاخبارية السبت: هناك تصعيد مستمر في الاجرام والعنف من جانب محمد مرسي وجماعته، وهو ما استولد كل شكل من اشكال محاولات الشغب المضاد، معتبرا ان هناك سلسلة طويلة من الجرائم، حسب وصفه.
واضاف فهمي ان من وصفهم بالمنافقين يروجون لفكرة مخالفة ومجافية للعقل، من ان من في السلطة بريئ، وهو يتساوى مع من يعارضه، نافيا ان تكون المعارضة تعارض من اجل المعارضة فقط وانما هناك مطالب موضوعية.
واعتبر ان ارتفاع اللغة الذي حصل في بيانات جبهة الانقاذ كان نتيجة لتصاعد العنف من جانب النظام وجماعة الاخوان المسلمين، الذين يتصورون ان حصول رئيس منهم على 50% +  1 من الاوصات يعطيهم الحق في ان يتصرفوا في البلد كيفما شاءوا، ويختطفوه الى اي مدى يشاؤون، حسب تعبيره.
واتهم فهمي السلطة بصناعة بيئة من العنف بمحاصرة المحاكم وتقويض دولة القانون ومحاصرة مدينة الانتاج الاعلامي ومهاجمة صحيفة من قبل عصابات جوالة جمعها النظام الحاكم ، ومنتقدا تبرير الرئيس مرسي لمثل هذاه الممارسات، حسب قوله.
واعتبر عضو نقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي ان الاخوان المسلمين طبخوا دستورا مسموما بليل ومرروه بعملية استفتاء مزورة عليها الاف الثبوتات التي تؤكد التلاعب فيها، وتفويض سلطة التشريع الى مجلس الشورى الذي شارك في انتخابه اقل من 6% من الناخبين، وعين الرئيس قسما منهم.
وتابع فهمي: كما تم تعيين وزير الداخلية من الاخوان ليريح الميليشيات المسلحة وشبه مدربة عسكريا التابعة لجماعة الاخوان المسلمين واستبدالها مكان الشرطة، وترتكب الفضائع ومنها ما عرضته شاشات التلفزة، ومن تعذيب للمتظاهرين في السجون، حسب قوله.
واوضح ان هناك اكثر من 600 معتقل بينهم 322 حدثا تحت سن الـ 15 عاما، وتم تعذيهم بشكل بشع، وقتل الشاب محمد الجندي بعد اختطافه من الشارع.
ووصف فهمي الاخوان المسلمين بانهم جماعة فاشية في الحكم، بعد ان كانت الاحزاب التي قامت بالثورة واسقاطت مبارك باسقاط الحظر عن الجماعة، في وقت لم يكن للجماعة اي علاقة بالثورة، معتبرا ان الجماعة اليوم هي خارج اي شرعية، حسب وصفه.
واضاف عضو نقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي ان شرعية صناديق الاقتراع يلغيها الصناديق التي تمر كل يوم في شوارع مصر ومدنها تحمل جثامين الاشخاص الذين قتلتهم الجماعة، والعدوان على الشرعية الدستورية ومحاولة اختطاف المجتمع من هويته العربية المصرية الاصيلة الى هوية لا نعرف من اين يأتون بها، بالاضافة الى ان كفيلهم الان هم الولايات المتحدة وقطر حسب تعبيره.
واكد فهمي ان المعارضة تنبذ العنف وتدعم النضال السلمي والوجود في الشارع، معتبرا ان الاخوان المسلمين ينفذون نفس سياسات مبارك، وان المعارضة ستسقط هذا النظام بالوسائل المشروعة.
ونفى عضو نقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي ان تكون جبهة الانقاذ ايدت العنف، واعتبر ان من اخترع العنف هم جماعة الاخوان، مشددا على ان المعارضة في جبهة الانقاذ لا تدعو الى العنف ابدا ولا تشجعه وتدعو الى وقفه، حسب قوله.
MKH-2-21:49
 
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة