وفي كلمة ألقاها في المؤتمر الـ49 للأمن المقام حالیاً في مدینه میونیخ الألمانیة قال لافروف بشأن البرنامج النووي الإیراني السلمي وضغوط الغرب في هذا المجال: یجب أن ننتبه إلی هذه النقطة الهامة وهي أن إیران دولة تعرضت للعدوان مراراً في السابق لكنها لم تعتد علی أي دولة لحد الآن لذلك فإنها تمتلك هواجس أمنیة مشروعة یجب أن تؤخذ بعین الاعتبار.
وأكد أن روسیا دعت مراراً إلی تشكیل مؤتمر دولي بشان حفظ الأمن الإقلیمي وتوفیر أمنه "وإننا قد اقترحنا بأن یتم تشكیل هذا المؤتمر بحضور ممثلي الدول الخمس الدائمة العضویة في مجلس الأمن وإیران والدول المطلة علی الخلیج الفارسي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وكذلك منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وصرح أن هذا الاقتراح مازال مطروحاً علی الطاولة وأن هذا المؤتمر یهدف أیضاً إلی إزالة عدم الثقة الموجودة بین هذه الدول.
وبشأن تقدیم الحوافز اللازمة من قبل الغرب إلی إیران لحثها علی المزید من التعاون في مجال البرنامج النووي قال لافروف: إن إیران یجب أن تری بأن هذه الحوافز ستحقق إنجازاً لها، وإن موقفنا أیضاً یجب أن یكون علی نحو بأن نقنع إیران أننا لسنا بصدد إیجاد تغییرات هیكلیة في هذا البلد.
وصرح أنه: كلما یتم فرض عقوبات جدیدة علی إیران فإن المسؤولین الإیرانیین یقولون استناداً إلیها إن قضیة الغرب لیست معارضة البرنامج النووي الإیراني بل محاولة لتغییر النظام وإن هذه هي عدم الثقة التي یجب أن نسعی جاهدین لإزالتها.
وأكد علی ضرورة استخدام السبل الدبلوماسیة والسیاسیة لإنهاء الخلاف النووي معلناً مرة أخری معارضة بلاده لطرح أي قضیة بشأن الخیار العسكري في هذا المجال.