ويواصل رجال الدين وقوى سياسية عراقية السعي لحل الأزمة السياسية الراهنة التي تعصف بالبلاد، ودفع تطور الأحداث في الفلوجة شيوخ عشائر من الأنبار ومناطق مختلفة الى فتح باب أخرى للتواصل في الحوار مع الحكومة والبرلمان والقضاء لنزع فتيل الأزمة، وقررت هذه العشائر متمثلة بشيوخها أن تدخل الميدان خشية منها على وحدة العراق والإنزلاق في حرب أهلية.
وقال رئيس لجنة مبادرة العشائر الشيخ خضير الإمارة لقناة العالم الإخبارية: "نحن بدورنا هذا سنساهم بدعم اخواننا وأبنائنا المعتصمين، وكذلك سندعم ابناءنا السياسيين لتقليل الفجوة في ما بينهم والتقريب وان نحتكم دائما الى منطق العقل ومنطق الدستور، لأنه كفيل بأن يحل المشاكل، وبعيد عن التجردات والتقاطعات السياسية".
ويعتقد الكثيرون أن للعشائر العراقية دور ايجابي كبير لصالح العراق في الاعوام الماضية، ويؤكدون أن الحالة الآن بحاجة ماسة لهذا الدور الذي لا شك سيكون مؤثرا في الوضع الحالي، خاصة ان كانت مدعومة من المرجعيات الدينية التي لها سيطرة على الشارع، فتوصل هذه العشائر الى اي حل سيكون له وقع كبير على تجنيب البلاد اي حرب طائفية.
وقال السياسي العراقي سعد الحديثي لقناة العالم الإخبارية: "القوى العشائرية تمتد في كل أطياف المجتمع العراقي وهذا عامل قوة للعشيرة ولارادتها، وأعتقد أنها تستطيع أن تبلور مشروعا بهذا الخصوص وتضغط من خلاله على القوى السياسية لتحقيق حالة من حالات الوئام والسلم الأهلي ونزع حالة الإحتقان التي سادت في الشارع العراقي خلال السنوات السابقة".
ودفعت خطورة الوضع الحالي في العراق القوى العشائرية الى ان تدخل على الخط للحفاظ على العراق وعلى وحدة العراقيين من اي مخطط يهدف الى تمزيق العراق وتقسيمه الى اجزاء متناثرة.
AM – 28 – 11:07