وانتقد مقال كتبه "یوساف بات" التوجه الخاطئ للغرب إزاء البرنامج النووي الإیراني، حيث كتب بات یقول، إن وفد الوكالة الدولیة للطاقة الذریه الذي زار طهران مؤخراً، كان یؤكد علی قضیة واحدة وقدیمة وهي زیارة موقع بارجین العسكري.
وأضاف أن إصرار الوكالة علی تقدیم هذا الأمر الثانوي جاء بعد تقاریر مزعومة قدمتها للوكالة عدة أجهزة أمنیة من دولة ثالثة تشیر إلی حصول عملیات تفجیر عادیة وقعت في هذا الموقع، دون أن تقوم الوكالة هي بنفسها من الوصول إلی هذه النتیجة.
وأشار المقال أن الوكالة زارت عدة مرات هذا الموقع العسكري في السابق دون أن تلاحظ شیئاً مریباً أو یؤكد أن الإیرانیین قاموا بتفجیرات، وشدد علی أن الوكالة وقعت في خطأ التقاریر غیر الموثقة كما حصل الأمر في العراق سابقا.
واستطرد بات یقول: إن إصرار الوكالة علی تفتیش موقع بارجین العسكري رغم أنه لایمثل فعلیاً أیة أولویة للوكالة، ولکنه سیؤثر سلباً علی المفاوضات التي ستجریها مجموعة 5+1 مع إیران والتي تتمحور حول خفض نسبة التخصیب في إیران إلی أقل من 20 بالمائة.