عاجل:

حزب اسلامي اردني: نسبة التصويت ليست متدنية

الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٣
٠٨:٣٤ بتوقيت غرينتش
حزب اسلامي اردني: نسبة التصويت ليست متدنية عمان(العالم)- 24/01/2013- نفى حزب الوسط الاسلامي الاردني ان تكون نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية التي جرت الاربعاء في الاردن متدنية، واكد انه ليس كل التيار الاسلامي كان مقاطعا للانتخابات، داعيا الى اصلاح القانون الانتخابي عبر توافق وطني بشكل يساهم في تطوير العملية السياسية في البلاد.
وقال القيادي في حزب الوسط الاسلامي خالد فطافطة لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان نسبة الاقتراع كانت متماشية في ظل عدم المقاطعة في الدورات السابقة وليست متدنية، حيث انها طبيعية وتتماشى مع الاعراف والنسب العالمية.
واضاف فطافطة ان الاعلان المبدئي لنسبة المشاركة بلغ 57% من عدد المسجلين لانتخابات، معتبرا ان الكثير ممن شاركوا في الانتخابات كانوا رافضين لقانون الانتخابات وعدم رضاهم عنه.
واكد ان البرلمانات السابقة لم تكن مقنعة للشعب الاردني، وشابها التزوير بشكل غير قابل للانكار، معتبرا ان حزبه شارك في هذه الانتخابات على قاعدة اعطاء الفرصة وتجنيب الوطن المخاطر والتحديات.
واشار فطافطة الى ان هناك اعلانا ووعدا باستمرار عملية الاصلاح وتحسين قانون الانتخابات واجراء بعض التعديلات الدستورية، موضحا ان حزبه شارك في الانتخابات لمنع تكرار ما حدث في اقطار مجاورة، في اشارة الى العنف الذي يسود بعضها.
واكد القيادي في حزب الوسط الاسلامي خالد فطافطة ان الاصلاح يتم من خلال اعطاء الفرصة لتنفيذ الوعود التي قُطعت، مشيرا الى ان التيار الاسلامي ليس متوحدا في المقاطعة.
واعتبر فطافطة ان الانتخابات التي جرت الاربعاء اذا ما جاءت نزيهة فانها ستمثل رسالة قوية من القيادة السياسية للمجتمع الاردني وقواه سواء التي شاركت او قاطعت، بان التوجه نحو الاصلاح هو توجه حقيقي.
ودعا القيادي في حزب الوسط الاسلامي خالد فطافطة الى توافق وطني وايجابية في التعامل مع مجلس النواب القادم، وتعديل قانون الانتخابات عبر التواصل مع كافة قوى المجتمع، للوصول الى قانون انتخابي يتوافق مع تطوير العملية السياسية.
MKH-23-21:41
 
0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا