وقال آیة الله آملي لاریجاني الاثنین خلال جلسة المجلس الاعلی لحقوق الانسان بطهران، ان الغربیین كانوا یقدمون على امتلاك الرقیق علنیا الى ما قبل 150 عاما مضت، وهم بهذه الخلفیة التاریخیة السلبیة كیف یسمحون لانفسهم بان یشككوا بالدول الاسلامیة برصیدها الممتد الى 1400 عام في مجال رعایة حقوق الانسان.
واكد علی ضرورة تحدي المبادئ النظریة وتاریخ وازدواجیة اداء الغرب في مجال حقوق الانسان وتبیین مبادئ الاسلام في هذا المجال.
وصرح، ان تطرقنا الی قضیة حقوق الانسان لیس فقط لمواجهة مكائد الغرب ضد جمهوریة ايران الاسلامیة في مجال حقوق الانسان بل علی اساس المبادئ الحقیقیة والمستلهمة من رؤیة الاسلام المتمثلة بضرورة رعایة حقوق الانسان بغض النظر عن اللون والعرق.
واكد علی ضرورة الكشف عن تناقضات الغرب بشان حقوق الانسان، وذلك من خلال بذل جهود مضاعفة وتبیین رؤیة القرآن الكریم حول حقوق الانسان وعدم السماح للغربیین بفرض وجهة نظرهم بشان حقوق الانسان علی كافة الشعوب عبر السیطرة علی وسائل الاعلام.