عاجل:

فتح لا تمانع ان يتولى مسؤول من حماس رئاسة السلطة

الثلاثاء ٠٣ فبراير ٢٠٠٩
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
اکد مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المجلس التشريعي ، صائب عريقات ان حرکة فتح لا تمانع ان يتولى مسؤول من حماس رئاسة السلطة الفلسطينية اذا اختار الشعب الفلسطيني ذلك من خلال صناديق الاقتراع.

وقال عريقات في تصريح صحافي: ان حماس حرکة فلسطينية کغيرها من الحرکات لا يمکن تجاهلها.

واضاف: نحن کنا ولانزال ندعوها للحوار وکنا ندعوها للمشارکة في الانتخابات التشريعية والرئاسية، ولتفعيل المنظمة ومشارکتهم فيه، وأيضا المشارکة في حکومة وحدة وطنية لذلك فالمسائل متروکة للخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع".

وعن رد السلطة على مشروع المرجعية البديلة التي نادى بها خالد مشعل رئيس المکتب السياسي لحرکة حماس، اعتبر عريقات خطاب مشعل بانه "مرفوض جملة وتفصيلا لان هذا ليس وقته" حسب تعبيره، مضيفا ان "المطلوب الآن توحيد طاقات الشعب الفلسطيني، لان الوقت خطير جدا فالشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة يعاني، ولا مجال للحديث عن أي شيء أخر سوى التخفيف عنه".

ورفض عريقات ربط الكيان الاسرائيلي رفع الحصار عن قطاع غزة بقضية الجندي جلعاد شاليط الذي تحتجزه المقاومة الفلسطينية في القطاع، وقال: "هذا الکلام مخالف ومناقض تماما لما جاء في المبادرة المصرية وهو خرق فاضح لما تم الاتفاق عليه، ويناقض أيضا اتفاق المعابر عام 2005 ".
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع