في هذا الإطار، يقول الكاتب: "بعد 24 ساعة فقط على تولي الرئيس أوباما منصبه هذا الشهر، سوف يواجه فريقه الجديد لشؤون الأمن القومي واقعاً سياسياً مختلفاً تماماً.."
".. في الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية، بالمقارنة مع الواقع الذي تعامل معه الفريق السابق".
ويوضح الكاتب أن"القصة الحقيقية للانتخابات الصهيونية المقررة في 22 كانون الثاني/ يناير تكمن في الصعود الصاروخي لحزب البيت اليهودي اليميني وزعيمه الجديد، نفتالي بينيت".
"وبينيت، الذي يرجح أن يرأس ثاني أو ثالث أكبر حزب في الكنيست القادم، يدافع عن ضم فوري لـ60 % من الضفة الغربية".
"وسوف يغيب من الحكومة الصهيونية المقبلة أي مظهر من مظاهر (ما يعتبره الكاتب) الصوت المعتدل لصالح حل الدولتين".
"وبدلاً من ذلك، سوف يتميز الائتلاف الحاكم بزعماء مثل موشيه فايغلين، وهو الزعيم الذي يريد إعادة بناء معبد يهودي في الحرم القدسي الشريف،"
"وتشويه سمعة المسلمين والديمقراطية، ويقترح دفع العائلات الفلسطينية نحو الهجرة".
ويتابع الكاتب قائلاً إن"أيضاً، سوف تكون بانتظار فريق أوباما الجديد رسالة واضحة من القادة الفلسطينيين الذين ما زالوا يؤمنون بحل الدولتين، أي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض".
"ومن دون تحرك دبلوماسي فوري وفاعل من أجل الوصول إلى حل الدولتين،"
"سوف يقولان إن الحديث عن حل الدولتين لم يعد خياراً قابلاً للتطبيق في الوقت الذي يستوطن فيه الكيان الصهيوني في الأراضي التي يتطلع الفلسطينيون إلى بناء دولتهم عليها".
ويعتبر كاتب الواشنطن بوست أنه "ما لم يتحرك أوباما تحركاً مثمراً، يبدو أن خطوة الفلسطينيين المقبلة ستكون إما باتجاه تفكيك السلطة الفلسطينية أو متابعة القضية في المنتدى القانوني الدولي".
ثم يختم الكاتب بالقول إن "فهم فريق أوباما للصراع الصهيوني – الفلسطيني، وطبيعة الاحتياجات المطلوبة لحله، يجب أن يأخذ في الحسبان هذه الحقائق الجديدة".