صحيفة "حمايت": لماذا احالة المسؤولية؟
الحلقي: دمشق تتجاوب مع اي مبادرة اقليمية او دولية لحل الازمة بالحوار
اعتقال 4 طيارين أتراك شاركوا المسلحين في الهجوم على مطارات حلب
نطالع في صحيفة "حمايت" مقالا تحليليا بعنوان " لماذا أحالة المسؤولية" ويقول المقال: افغانستان وبعد مرور 11 عاما من الاحتلال لا زالت تأن تحت وطأة الازمات، حيث تفتقد للامن والاستقرار جراء تحركات المحتلين من جهة وحركة طالبان من جهة اخرى. وفي هذه الظروف التي تلقي بثقل ظلالها على هذا البلد، تشيرالمصادر الخبرية إلى وجود خطة اميركية من شأنها ان تدفع قوات الاحتلال للسير على طريق تسليم المسؤولية الأمنية للأفغان بحلول نهاية 2014.
ويضيف المقال، انه وحسب الاتفاقيات المذكورة بان القوات الافغانية ستتولى بعد تفعيل الاتفاقية مسؤولية أحالة الملف الامني في المعسكرات والثكنات التي تتوجد فيها القوات الاجنبية إلى الجانب الافغاني. ولفت المقال الى ان القوات الاجنبية تدعي ان القوات الأمنية الأفغانية اكتسبت المزيد من القوة والقدرات، وانها ترغب ان تثبت هذا.
ونوه المقال الى ان السبب الحقيقي لاحالة الملف الامني للقوات الافغانية هو فشل القوات المحتلة في ارساء الامن وعجزها امام الهجمات المسلحة التي اوقعت مزيدا من الخسائر بين صفوفها. وفي الواقع فان القوات المحتلة تهدف اولا، من وراء هذه العملية الى تقدم القوات الامنية الافغانية كدرع امامها للمحافظة على جنودها. وثانيا ان القوات الغربية عندما احتلت افغانستان زعمت انها جاءت الى هذا البلد لمحاربة الطالبان وان هذه الذريعة كانت مبررا لها ان ترتكب ما تشاء من جرائم وحشية وانتهاكات يندى لها جبين الانسانية.
ورأى المقال ان تزايد خسائر قوات الاحتلال في الفترة الاخيرة، دفعتها الى ان تفكر في وضع سيناريو جديد وهو أحالة مسؤولية الملف الامني للقوات الافغانية وتتملص هي عن مواجهة حركة طالبان وتحول الصراع من صراع غربي - طالباني الى صراع افغاني - طالباني، وتهميش قواتها جانبا لتنعم بالامان وتترك القوات الافغانية لتداعيات صراعها مع حركة الطالبان.
الحلقي: دمشق تتجاوب مع اي مبادرة اقليمية او دولية لحل الازمة بالحوار
اختارت صحيفة "جوان" في صفحتها الدولية نشر خبر عن تأكيد دمشق تجاوبها مع اي مبادرة اقليمية او دولية لحل الازمة بالحوار وكتبت الصحيفة ان رئيس الوزراء السوري، أكد الاثنين، ان حكومته تتجاوب مع اي مبادرة اقليمية او دولية لحل الازمة بالحوار.
واوضحت الصحيفة ان "وائل الحلقي" قال في خطاب القاه في مجلس الشعب السوري ونقل مباشرة عبر التلفزيون الرسمي، ان الحكومة تعمل "على دعم مشروع المصالحة الوطنية وتتجاوب مع اي مبادرة اقليمية او دولية من شأنها حل الازمة الراهنة بالحوار والطرق السلمية ومنع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية واعتبار ما يجري في سوريا شأنا سوريا يحله السوريون بانفسهم دون ضغوط او املاءات خارجية.
كما واشارت الصحيفة الى ان "الحلقي" أكد ايضا ان بلاده تمضي نحو اللحظة التاريخية التي تعلن انتصارها على اعدائها لترسم معالم سوريا المنشودة ولتعيد بناء نظام عالمي جديد يعزز مفهوم السيادة الوطنية وتعزز مفهوم القانون الدولي.
اعتقال 4 طيارين أتراك شاركوا المسلحين في الهجوم على مطارات حلب
وفي نفس الشأن، تناولت صحيفة "جام جم" في نسختها الالكترونية، نبأ القاء القبض على 4 طيارين أتراك قرب مطار حلب، وقالت الصحيفة، ألقى عناصر حماية مطار كويرس العسكري في حلب القبض على أربعة ضباط طيارين أتراك أثناء محاولتهم التسلل إلى المطار برفقة مجموعة مسلحة، ما يثبت التورط التركي الفاضح في الانتقال من إدارة المعركة عبر غرف عمليات إلى الانخراط السافر فيها بشكل مباشر.
ولفتت الصحيفة إلى ان سلاح الجو شن غارة على تجمع كبير للمسلحين داخل مبنى مديرية المالية في مدينة السفيرة ما أدى إلى مقتل 100 مسلح معظمهم من (جبهة النصرة - التابعة لتنظيم القاعدة) وفي منطقة الرستن بريف حمص استهدفت وحدة من الجيش عدة تجمعات للمسلحين ما أدى لسقوط العشرات منهم بين قتيل وجريح والبالغ عددهم أكثر من 100 مسلح، كما ان وحدات من الجيش واصلت ملاحقتها لفلول المجموعات المسلحة في بلدات الغوطة الشرقية وأوقعت الكثير من عناصرها بين قتيل وجريح فيما لاذ آخرون بالفرار.
ونوهت الصحيفة إلى ان المعلومات تؤكد أن مطار دمشق الدولي بات آمن مئة بالمئة.