ولتبقى عالقة في ذاكرة الأجيال ولتكشف جرائم الاحتلال أمام العالم اجمع، بادرت حركة حماس لإقامة معرض في الذكرى السنوية الرابعة لعدوان عام 2008، حيث جاء بعنوان "ذاكرة الفرقان بعيون السجيل"، هذه الحرب التي حققت فيها المقاومة صمودا أسطوريا أفشل أهداف الكيان بتدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية او إنقاذ الجندي الأسير جلعاد شاليط من الأسر.
وقال النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر لقناة العالم الإخبارية: "نقول للعدو الصهيوني إن الشعب الفلسطيني قادم، وإنه توحد حول المقاومة وفي خندقها، وبعد حرب السجيل التي حققنا فيها نصرا عسكريا وإعلاميا وسياسيا، نحن إن شاء الله على موعد مع النصر القادم بتوحيد صفنا والأمة العربية والإسلامية لنصلي في القدس، وما ذلك على الله بعزيز".
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أحمد المدلل لقناة العالم الإخبارية: "حاول العدو الصهيوني من خلالها كما زعم أن يحقق أهدافا سياسية وعسكرية، حاول أن يسقط حكومة حماس وأن ينقذ شاليط وأن يدمر البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية، لكنه خرج من هذه الحرب خائبا، حيث لم يحقق أي هدف كان يريد تحقيقه".
الساعة الحادية عشر والنصف، اليوم السابع والعشرين من عام 2008، الحصيلة فيه استشهاد ما يزيد عن 250 مواطنا، كانت ساعة الصفر لحرب لم يتوانى فيها الكيان عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، وعلى رأسها الفسفور الأبيض، أثبتت بعدها توصيات تقرير غولدستون، ارتكاب الكيان الاسرائيلي لجرائم حرب.
وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف لقناة العالم الإخبارية: "توصيات غولدستون لم تنفذ، لأن العالم لا زال منحازا الى العدو الصهيوني، ولا زالت الأمم المتحدة منحازة الى العدو الصهيوني، لا يردع الإحتلال إلا القوة والمقاومة".
لم يتوانى الاحتلال خلال 22 يوما من العدوان برا وبحرا وجوا، عن استهداف المدنيين وارتكاب المجازر بحق عائلات بأكملها، وصولا لإحداث دمار هائل وقتل كافة مناحي الحياة في قطاع غزة، مع صمت دولي وعربي مرموز، لكن ذلك كله لم يمنع من انتصار غزة.
AM – 27 – 20:55