عاجل:

خلفيات الاعتراف الأميركي بالائتلاف السوري المعارض

الخميس ٢٧ ديسمبر ٢٠١٢
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
خلفيات الاعتراف الأميركي بالائتلاف السوري المعارض أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في الحادي عشر من شهر ديسمبر كانون الأول الجاري اعتراف بلاده بالائتلاف السوري المعارض ممثلا شرعيا للشعب السوري مشيرا إلى أن الائتلاف أصبح يضم ما يكفي من المجموعات وهو يعكس ويمثل ما فيه الكفاية من الشعب السوري كي نعتبره الممثل الشرعي للسوريين على حد تعبيره .
وفي نفس الوقت قال أوباما إن هناك فريقا صغيرا من معارضي نظام الأسد مرتبط بتنظيم القاعدة ولقد اعتبرناه منظمة إرهابية
بعد إدراج ما يسمى جبهة النصرة التي تدور في فلك القاعدة في اللائحة الأميركية للمنظمات الإرهابية ما أثار خلافات بين الأميركيين ورئيس الائتلاف معاذ الخطيب انعكست على أجواء مؤتمر ما يسمى مجموعة أصدقاء الشعب السوري في مراكش بالمغرب الذي انعقد بعد يوم واحد على القرار الأميركي .
وتطرح تسؤلات كثيرة عن خلفيات الاعتراف الأميركي بالائتلاف بعد تردد استمر أسابيع حيث جاء بالتزامن مع معلومات عن بدء الولايات المتحدة التخطيط لعملية تسليح نوعية للمجموعات المسلحة في سورية إثر قرار واشنطن نشر صواريخ الباتريوت على الحدود التركية مع سورية .
 
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له