ازدياد الهجرة العكسية من الكيان الاسرائيلي

الثلاثاء ٢٥ ديسمبر ٢٠١٢
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
ازدياد الهجرة العكسية من الكيان الاسرائيلي ازدادت بصورة كبيرة الهجرة العكسية من الكيان الاسرائيلي في الآونة الأخيرة، حيث تشير تقارير رسمية ودراسات أكاديمية إلى أن نحو 26 ألفي مستوطن غادروا الاراضي المحتلة كل عام خلال السنوات الأربع الماضية.
وبحسب مكتب الإحصاء المركزي، فإن معظم المغادرين هم من الشباب والأكاديميين وقد توجه غالبيتهم الى المانيا وكندا وأستراليا والولايات المتحدة.
ويبدو أن عدد المهاجرين مرشح للتصاعد في السنوات القادمة لعدة أسباب مقابل توقف للهجرة اليهودية إلى الكيان الاسرائيلي تقريبا منذ عام 1990 .
ويظهر البحث الذي أعده البروفيسور سرجيو ديلي بيرجولا ونشرته صحيفة "هآرتس" في 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري أن 40% من اليهود يفكرّون في الهجرة.
وكانت معطيات دائرة الإحصاءات المركزية قد كشفت في 2011 أن ستمائة ألف مستوطن يقيمون خارج فلسطين المحتلة، وأن عددا مشابها يحملون جوازات سفر أجنبية.
وتشير الدراسة إلى أن الهجرة تكثر خصوصا بين الشباب من ذوي المهارات والشهادات العالية.
وعن أسباب الهجرة المعاكسة تشير الدراسة لعدة عوامل، منها ضعف الفكرة الصهيونية، والتدني الكبير في مستوى وجودة الحياة فيها.
ويرى باحثون أن العامل الأساسي والمفاجئ في تحديد الرغبة في الهجرة ليس نابعا من الأوضاع الأمنية وإنما من الأوضاع الاقتصادية.
كما يظهر الاستطلاع أن الذين يهاجرون لأسباب أيديولوجية -كمعارضة الاحتلال والقوانين غير الديمقراطية- هم قلة فقط.
 
 
0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO