وقال النائب في البرلمان العراقي جمال البطيخ في تصريح لوكالة انباء فارس امس الجمعة ، ان الوضع في سوريا اصبح دوليا واقليميا، مبينا ان ايران دولة اقليمية فاعلة وننظر الى مبادرتها حول سوريا باحترام واهتمام كبيرين، كونها ترتبط بعلاقات استراتيجية مع سوريا. موضحا ان وضع المنطقة يحتم وجود مثل تلك المبادرات لوقف نزيف الدم والتي من شانها ان تعمل على ايقاف التطورات اللاحقة والخطيرة في سوريا.
ودعا البطيخ المجتمع الدولي للاهتمام بالمبادرة التي طرحتها ايران واخذها على محمل الجد، متهما كلا من السعودية وقطر وتركيا بتطبيق مخطط في سوريا لاسقاط نظامها مطالبا تلك الدول بان تدرس المبادرة الايرانية معتبرا ان المخطط قد فشل بدليل ان الازمة في سوريا تقارب السنتين وحكومة سوريا ما تزال ماسكة بزمام الامور .
من جانبه حمل النائب جواد البزوني كلا من قطر والسعودية مسؤولية ما يجري بسوريا ، مؤكدا ان هاتين الدولتين لا تقبلان باي مبادرة لسعيهما الى التخريب والفوضى في سوريا. متهما قطر والسعودية بانهما بصدد تغيير النظام السوري الى نظام سلفي موال لهما لتحقيق ماربهما بالمنطقة كي تؤثران على العراق ولبنان.
الى ذلك قال النائب في البرلمان العراقي جواد الحسناوي ان مبادرة ايران بشان الازمة في سوريا تاتي الى جانب مبادرة العراق، واصفا الحل العسكري بسوريا لا جدوى منه، وبين الحسناوي ان الاخبار التي تحدثت عن سقوط قريب لحكومة بشار الاسد غير صحيحة حيث انها لا زالت قوية.
واضاف ان المفاوضات التي اجراها السفير الاميركي لدى سوريا مع الحكومة العراقية حول الاوضاع في سوريا دليل على تغيير الراي الاميركي بشان الاحداث هناك. وبين ان توقف بعض الدول العربية عن دعم المسلحين بسوريا يدعم ايجاد حل سريع في اطار المبادرتين الايرانية والعراقية.