وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) عن قلقه حيال تكثيف الإستيطان في الضفة الغربية والقدس وطلب من قادة الإحتلال عدم مواصلة هذا النهج الخطير الذي يضر بآفاق الحوار وفي نيوورك ندد عدد من اعضاء مجلس الأمن باسم الإتحاد الأوروبي بالخطط الإستيطانية.
وقالت كتلة عدم الإنحياز ان الإنشطة الصهيونية تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني والدولي وتخالف قرارات كثيرة للأمم المتحدة.
ونددت المتحدثة باسم الخارجية الإميركية (فيكتوريا نولاند) في تصريح اتسم بلهجة حادة اكثر من العادة معربة عن خيبة امل كبيرة من هذة الخطوة الإستفزازية والتي تشكل خطراً على عملية التسوية.
من جهته اعلن الناطق باسم السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الكيان الصهيوني سيحاسب على جرائم الإستيطان في الأراضي الفلسطينية.
في وقت تجاهل فيه رئيس حكومة الاحتلال كل الإنتقادات وأ كد ان حكومته ستمضي قدماً في توسيع المستوطنات.
ويذكر ان كيان الإحتلال طرح امس إعطاءات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة التي تمثل اكبر دفعة في تاريخ الاحتلال.
ونقلت صحيفة هآرتس الاسرائيلية عن مسؤولين في وزارة الخارجية تخوفهم من تقريرغولد ستون جديد يعكف على إعداده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ينتقد فيه بحدة سياسة الاستيطان التي تنتهجها حكومة نتنياهو، مشيرةً إلى أنه من المنتظر أنْ يتم نشر التقرير المذكور في شهر آذار (مارس) المقبل.