وأكدت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية، أن " أجهزة الأمن لم تكن ترغب في زيارة شلح، حتى لا تزيد من حجم الأضرار المتوقعة من زيارة خالد مشعل إلى غزة، والتي أثارت ردود فعل سياسية سلبية تجاه نتنياهو"، وسط تخوفات من استغلال المعارضة لاحتفالات "حماس" في الحملة الانتخابية المقبلة.
وكشفت مصادر فلسطينية أن مسؤولين أميركيين "طلبوا من مصر" منع دخول رمضان شلح ونائبه زياد النخالة والقيادي في حركة "حماس" صالح العاروري إلى غزة للمشاركة في مهرجان انطلاق الحركة،و أكدوا لمصر "ضرورة الالتزام بمطالب الجانب الإسرائيلي بهذا الخصوص؛ الذي أبلغ القاهرة رفضه دخول الثلاثة إلى القطاع"، معتبراً أنهم "يهددون اتفاق التهدئة".
ولفت الأميركيون إلى أن "هذا الأمر غير قابل للنقاش". وبحسب تلك المصادر فإن المسؤولين المصريين ابلغوا شلح والنخالة والعاروري ان ذهابهم سيتسبب في مشكلة ويهدد اتفاق التهدئة القيادي في "الجهاد الإسلامي" خالد البطش، أعلن رفض الحركة، أي تهدئة تمنع أمينها العام من زيارة غزة"، داعيا رئيس السلطة محمود عباس وأمناء الفصائل في الخارج إلى زيارة القطاع سويًا لإنهاء الانقسام.