واعتبرت هذه المنظمات أن قرار سحب الجنسية ليس له اساس قانوني، كما يعزز شعور المسلمين بانهم مستهدفون.
وفي هذا السياق، صرح المنسق الاعلامي للجالية الصومالية محمد نور لمراسل قناة العالم: انه في احد الايام جاء اليه رجالاً من الاستخبارات البريطانية وطالبوا ان يعمل معهم في التجسس على الجالية المسلمة.
واضاف، انه رفض هذا الطلب، مشيراً الى انه لا يشعر الامان حالياً في بريطانيا حيث طال قرار سحب الجنسية العديد من الشباب المسلم، لافتاً الى انه من المحبط ان نعامل كمواطنين من الدرجة الثانية.
هذا وتعتقد منظمات حقوق الانسان ان حاشي محتجز حالياً باحد السجون الاميركية في جيبوتي حيث حرم من جنسيته البريطانية ومن المساعدة القنصلية ودون مبررات مقنعة حسب اقوال مسؤولين امنيين، وهو امر اعتبرته هذه المنظمات مثيراً للقلق ولا يوفر فرصة للجوء الى القضاء ويتنافى مع مزاعم التزام بريطانيا بمعايير حقوق الانسان.
من جانبه، صرح مدير الابحاث بمنظمة سجناء وراء القضبان عاصم قرشي لمراسل قناة العالم: "ان حاشي محتجز سراً ونريد ان نعرف مكانه كي تطمئن عائلته وكذلك نريده ان يتواصل مع محاميه، كما ان حملتنا تهدف لاثناء وزارة الداخلية عن قرارها غير الصحيح".
الجدير بالذكر ان القصة تعود الى عام 2009 عندما تعرض حاشي واربعة من رفاقه كل على حدة، لضغوط للعمل مع الاستخبارات البريطانية والتجسس على الجالية المسلمة والا وجهوا لهم تهماً بالتطرف والارهاب، الامر الذي رفضه حاشي عائداً الى بلده.