واوضح جواد في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان هناك تعويل على الحراك الشعبي وليس على الوفود الاوروبية او غيرها، مؤكداً ان صمود الشعب واصراره على مواصلة مسيراته السلمية هي التي سوف تنتصر، معتبراً ان سياسات النظام القمعية احرجت الدول الاوروبية امام شعوبها.
وقال الحقوقي البحريني ان السلطة رفضت منح تأشيرة دخول لاحد اعضاء وفد البرلمان الاوروبي الذي يضم سبعة اعضاء وهي السيدة ماركريت بسبب مواقفها الايجابية الى جانب الشعب البحريني ومطالبه المشروعة، بالاضافة الى اجتماعها بعدد من مراكز بحرينية لحقوق الانسان قبل اسابيع في بروكسل.
واضاف: ليس هناك ضغوط حقيقية تمارسها المنظمات الدولية والامم المتحدة على النظام الحاكم في البحرين للكف عن ممارساته القمعية بحق الشعب، مؤكداً ان مواصلة الثورة التي بدأت منذ 14/فبراير وصمود الشعب امام آلة القمع الخليفية هي التي تحقق الاهداف.
واعتبر جواد ان زيارة الوفد الاوروبي تأتي في اطار الاطلاع على الاوضاع الداخلية في البحرين ولا سيما ما يعيشه معتقلي الرأي في سجون المنامة، مشيراً الى ان النظام بات محاصراً من قبل المنظمات الدولية وان سياساته القمعية احرجت الكثير من الدول التي تدعمه.
واشار امين عام المنظمة الاوروبية البحرينية لحقوق الانسان حسين جواد الى ان السلطة تصر على مواصلة قمع الحريات الدينية والسياسية والحقوقية، ودعا الوفد الاوروبي لممارسة الضغط على الحكومات الاوروبية من اجل تغيير سياساتها والتخلي عن دعم النظام والوقوف الى جانب الشعب البحريني.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد الأوروبي بمسؤولين في السلطة البحرينية، وممثلين من المعارضة ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار زيارته للبحرين التي سيتمخض عنها إعداد تقرير سيرفع إلى البرلمان الأوروبي.
Swh -12- 23-58