وعبر المتظاهرون عن رفضهم للضرائب على مداخيل العمال والموظفين ورفعوا يافطات كتب عليها لا للضريبة على العمل، نعم للعلاوات العائلية للجميع.
وشارك عدد كبير من سائقي الاجرة في التظاهرة. وذكرت مصادر محلية أن التضخم في الارجنتين قد يصل الى 25 بالمئة نهاية العام فيما تشهد شعبية كرشنر تراجعاً كبيراً، التي أعيد انتخابها لولاية ثانية عام 2011 بعد أن حققت فوزا كاسحا في الانتخابات الرئاسية، لكن بعض سياساتها اثارت استياء المواطنين من الطبقة الوسطى.
وأعرب صندوق النقد الدولي عن قلقه من الوضع الاقتصادي في الأرجنتين، محذرا الحكومة بأنه في حال فشلت البلاد في إصدار بيانات ذات مصداقية حول النمو والتضخم بحلول كانون أول/ ديسمبر، فإنها قد تتعرض لعقوبات.