وردا على سؤال حول تصريحات بعض كبار المسؤولين الاميركيين ومن بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول استعداد بلادها لاجراء حوار مباشر مع الجمهورية الاسلامية في ايران حول البرنامج النووي الايراني السلمي قال صالحي في تصريح له الاثنين ، ان المسؤولين بوزارة الخارجية يرصدون بدقة المواقف والممارسات الاميركية الا انه لم تشاهد اية تغييرات في سياسات واشنطن العدائية ضد الشعب الايراني.
واضاف ، ان المسؤولين والحكومات المتعاقبة في اميركا يقومون بممارسات مختلفة تماما عن مواقفهم المعلنة ومنها انهم يشيدون بدعم ايران لقيام حكومة وطنية وشعبية في افغانستان من جهة الا انهم يضعون ايران في "محور الشر" وهو مايشكل احد مصاديق الطبيعة الازدواجية للمواقف والممارسات التي تنفذها الحكومة الاميركية .
ولفت الى ان الرأي العام العالمي لم ينس المزاعم والدعايات المكلفة والجوفاء ضد العراق حيث ان اميركا قامت بغزو هذا البلد وارتكبت المجازر التي طالت مئات آلاف الابرياء بذريعة البحث عن اسلحة الدمار الشامل حيث يحتفظ الراي العام في سجله بهذه الممارسات .
واردف ، ان الاميركيين انفسهم اقروا بانهم لم يعثروا على اي اسلحة للدمار الشامل في العراق .
واوضح ، ان الرئيس الاميركي الحالي يدعو الى نزع الاسلحة النووية من جهة الا انه يخصص 70 مليار دولار في الموازنة العامة لتحديث الترسانة النووية الاميركية ويأمر باجراء تجارب نووية جديدة .
واكد ، انه لذلك تم اكتساب التجارب حول عدم الوثوق بتصريحات المسؤولين الاميركيين ومواقفهم بل ان الاساس هو طبيعة ممارسات الحكومة الاميركية .
واضاف ، ان الاميركيين من جهة يرسلون طائراتهم التجسسية الى اجواء ايران والتي اقتنصت او طوردت الا انهم يفرضون حظرا احادي الجانب على ايران والذي يشكل خرقا لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
واكد ان التجارب المكتسبة اثبتت ان الشعب الايراني لايرضخ لهذه الممارسات ولن تعيقه عن نيل مقاصده في امتلاك برنامج نووي سلمي او احراز التقدم في كافة المجالات التكنولوجية والعلمية الاخرى.