منظمات مدافعة عن حقوق الانسان تريد الدخول الى معتقل غوانتانامو
الأحد ٠١ فبراير ٢٠٠٩
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
طلبت اربع منظمات كبيرة للدفاع عن حقوق الانسان والحريات المدنية من الرئيس الاميركي باراك اوباما السماح لها بالدخول الى معتقل غوانتانامو للتمكن من "اجراء تحقيق ووضع تقرير مستقل" حول ظروف الاعتقال فيه.
ووجهت "هيومن رايتس ووتش" و"الجمعية الاميركية للدفاع عن الحريات المدنية" و"منظمة العفو الدولية" و"هيومن رايتس فيرست" رسالة الى الرئيس الاميركي الجديد للحصول على هذا الاذن الذي طالما رفضت ان تمنحها اياه ادارة الرئيس السابق جورج بوش.
وكتبت المنظمات في رسالتها: "سنقوم بتقييم خارجي للاوضاع الحالية وما ان تطرأ تحسينات سنبلغ العالم بها علنا بشكل مستقل وذي صدقية".
وفي 22 كانون الثاني/يناير، وقع اوباما مرسوما رئاسيا مفصلا جدا امر فيه باغلاق معتقل غوانتانامو في غضون عام ووضع المعتقلين فيه تحت رعاية اتفاقات جنيف.
واضافت المنظمات الاربع: "وجودنا بحد ذاته سيكون موضع ترحيب ومرادفا لقطيعة جديدة مع سياسات الاعتقال التي مارستها الادارة السابقة".
واضافت هذه المنظمات: "ان اجراء فحص كامل ومستقل لظروف الاعتقال من قبل منظمات دفاع عن حقوق الانسان امر ملح بسبب السرية التي تحيط" بهذه الظروف.
واعتبرت ان التحقيق هذا سيساعد الادارة الاميركية الجديدة في "مراجعة السياسات" و"في تحسين ظروف الاعتقال".