جليلي: النصر هو النتيجة الحتمية للمقاومة المؤمنة
الأحد ٠١ فبراير ٢٠٠٩
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي خلال لقائه السبت في طهران عددا من الأسرى المحررين من المقاومة الإسلامية اللبنانية من سجون الكيان الاسرائيلي، أن النصر هو النتيجة الحتمية للمقاومة المقترنة بالإيمان والإخلاص.
وأشار جليلي خلال اللقاء الذي حضره سمير القنطار وعبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني, الى الهزائم المتلاحقة للكيان الاسرائيلي وقال "ان المقاومة المؤمنة والشجاعة في لبنان وفلسطين تمكنت من تحطيم الأبهة الكاذبة للكيان الصهيوني, وقد تحولت اليوم الى أنموذج يحتذى به في العالم".
وفي اشارة الى الذكرى السنوية الثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وتزامنها مع الذكرى السنوية لإطلاق سراح اسرى المقاومة اللبنانية من سجون الكيان الاسرائيلي، قال جليلي ان الثورة الإسلامية الإيرانية التي قادها الإمام الخميني الراحل (رض) تمثل أنموذجا بارزا للمقاومة المقترنة بالإخلاص.
واضاف، "بالرغم من ان العالم الاستكباري برمته وقف بوجه الثورة وقدم الدعم الى نظام الشاه الا ان توفر عنصري الإخلاص والإيمان كانا بعون الله السبب في تحقيق الإنتصار التاريخي للثورة الإسلامية الإيرانية ولازالا يمثلان العامل وراء تحقيق التقدم المقتدر حتى الآن ".
واعتبر جليلي المقاومة التي يضرب بها المثل في لبنان وفلسطين "أنموذجا بارزا آخرعلى مسيرة الانتصار والنجاح للمقاومة في مواجهة الاعداء", موضحا ان "المقاومة المؤمنة والمخلصة تملك قدرة عظيمة ليس بوسع أية قدرة عسكرية في العالم مواجهتها".
من جانبه تحدث الأسير اللبناني المحرر سمير القنطار الذي قضى نحو ثلاثين عاما أسيرا في سجون الكيان الاسرائيلي حول الانتصارات المتتالية التي حققتها المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين, وقال "أن أساس الكيان الصهيوني قائم على ضمان أمن ورفاه الصهاينة المحتلين, حيث واجه هذا الكيان هزائم فاضحة في هذا المجال, وهو على ابواب الإنهيار ".
وأضاف، أن "حريتنا هي من البركات المعنوية للثورة الإسلامية الإيرانية وان حركات المقاومة أخذت أنموذجها من صمود ومقاومة واستقامة وثبات الشعب الايراني في ثورته المباركة".