ايران تبدأ احتفالاتها بالذكرى الثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية
الأحد ٠١ فبراير ٢٠٠٩
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
انطلقت في ايران السبت احتفالات الشعب الايراني بالذكرى الثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل (قدس سره).
وبدأ القادة الايرانيون والشعب الايراني الاحتفال بهذه المناسبة باحياء ذكرى عودة الامام الخميني (قدس سره) الى ايران بعد 15عاما قضاها من المنفى، والتي تصادف اليوم الثاني عشر من شهر بهمن من السنة الايرانية الموافق للحادي والثلاثين من كانون الثاني/يناير.
وقد تميزت عودته بنزع الشرعية عن نظام الشاه البهلوي، عندما اكد انه سيعين حكومة للثورة.
وتستمر الاحتفالات حتى ذكرى الانتصار في الثاني والعشرين من شهر بهمن الموافق للعاشر من شباط/فبراير، حيث ذكرى سقوط نظام الشاه وانتصار الثورة الاسلامية.
وككل عام في الذكرى السنوية لعودة الامام الخميني (قدس سره)، قرعت اجراس المدارس واطلقت صفارات القطارات والسفن في تمام الساعة 09:43 وهي الساعة التي حطت فيها طائرة الامام الخميني (قدس سره) في مطار مهرباد الدولي بالعاصمة طهران.
وفي اليوم الاول من عشرة الفجر، أحيا الشعب الايراني ومسؤولو البلاد هذه الذكرى في حفل اقيم في ضريح الامام الخميني (قدس سره) في جنوب طهران.
وتوجه قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وجميع الوزراء فضلا عن عدد من المسؤولين العسكريين الى ضريح مؤسس الجمهورية الاسلامية كمؤشر لقيام الثورة واعلان الجمهورية الاسلامية.
وتزامنا مع اعياد عشرة الفجر، افتتح وزير الدفاع الايراني مصطفى محمد نجار منصة مدفع مضاد للطائرات من عيار مئة مليمتر مزود ببرامج ذكية.
ويتميز هذا المدفع بقدرته على تعقب الاهداف تلقائيا بالتنسيق مع الرادارات، كما انه يتمتع بدرجة عالية من الدقة. وفي حال فشلت قديفته في اصابة الهدف فانها تنفجر تلقائيا في محيطه لتدمره بشظاياها.
هذا ومن المقرر ان تبدا مؤسسة الصناعات العسكرية في وزارة الدفاع الايرانية بادخال هذا النوع من المضادات للطائرات مرحلة الانتاج الصناعي قريبا.