النمسا تركز على حماية القانون الإنساني الدولي في السنتين
السبت ٣١ يناير ٢٠٠٩
٠١:٥٩ بتوقيت غرينتش
صرح وزير الخارجية النمساوية ميخائيل شبندلاغر ان حماية المدنيين ينبغي أن تكون المهمة الرئيسية لجميع بعثات وفرق حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مختلف انحاء العالم.
واكد شبندلاغر خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في فيينا على أن حماية القانون الإنساني الدولي ستظل من أهم المجالات التي تركز عليها النمسا خلال عضويتها في مجلس الأمن طوال السنتين الحالية و القادمة 2010.
وكشف الوزير النمساوي عن اعتقاده بأنه على الرغم من مرور ستين عاماً على بدء تنفيذ معاهدة جنيف فان القانون الإنساني الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان مازالا يتعرضان لانتهاكات صارخة في الكثير من المناطق في العالم مما يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين كما حدث اخيرا في قطاع غزّة وجنوبي الكونغو والصومال وإقليم دارفور.
وطالب وزير خارجية النمسا مجلس الأمن بأن يكون معنياً بشكل مباشر بفرض احترام القانون الإنساني الدولي على كافة الدول خلال فترة النزاعات والحروب والمبادرة إلى اعتماد استراتيجية دولية في هذا الشأن تقوم على أساس إنشاء نظام للانذار المبكر وحماية المدنيين بحيث يكون جزءًا لا يتجزأ من المهام الأساسية الموكولة إلى قوات حفظ السلام وقوات الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم.