الاف العمال في فرنسا ينظمون اضراب عاما بسبب الازمة الاقتصادية
السبت ٣١ يناير ٢٠٠٩
٠١:٥٥ بتوقيت غرينتش
نظم مئات الالاف من العمال في فرنسا اليوم الخميس، اضرابا على مستوى البلاد في محاولة لحمل الرئيس نيكولا ساركوزي وكبار رجال الاعمال على بذل المزيد من الجهد لحماية الوظائف والرواتب خلال الازمة الاقتصادية.
وتوقفت حركة المواصلات العامة في الكثير من المدن وألغيت عشرات الرحلات الجوية ومن المتوقع أيضا ان يمتد تاثير الاضراب الى المدارس والبنوك والمستشفيات ومكاتب البريد والمحاکم والمحطات الاذاعية والتلفزيونية الحكومية.
وقال فرانسوا شيريك رئيس الاتحاد الديمقراطي للعمال: "نحتاج أن نطلق صرخة غضب".
وساندت نقابات العمال الثماني الرئيسية في البلاد الدعوة للاضراب ووضعت قائمة مشتركة بمطالبها من الحكومة والشركات التي تتهمها بمحاولة استغلال الازمة كذريعة لتسريح العمال وخفض التكاليف.
وطلب زعماء النقابات من ساركوزي ان يحذو حذو بريطانيا ويعرض مساعدة المستهلكين.
ويهدف الاضراب الى القاء الضوء على المخاوف من ارتفاع معدلات البطالة حيث بلغ عدد العاطلين 2.07 مليون في نوفمبر تشرين الثاني بارتفاع 8.5 في المئة عن العام السابق وعدم الرضا عن احجام ساركوزي عن مساعدة المستهلكين والاستياء من المصرفيين الذين يلقى عليهم بمسؤولية الازمة المالية.
ويعد هذا أول اضراب من نوعه يرتبط بالازمة الاقتصادية يحدث في دولة صناعية كبرى ويحظى بدعم غالبية العاملين لکن من غير المتوقع أن يؤدي إلى مزيد من الإضرابات أو أن يهدد استقرار الحكومة.