بدء التصويت في البرلمان الانتقالي الصومالي لانتخاب رئيس جديد
السبت ٣١ يناير ٢٠٠٩
٠١:٤٨ بتوقيت غرينتش
بدأ البرلمان الانتقالي الصومالي المجتمع في جيبوتي، الجمعة التصويت لانتخاب رئيس صومالي جديد خلفا للرئيس السابق عبد الله يوسف احمد الذي اضطر الى الاستقالة في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2008.
ويبدو ان اثنين من المرشحين هما الاوفر حظا في هذا الاقتراع الذي قد يستلزم حسمه عدة دورات، وهما رئيس الوزراء الصومالي النتهية ولايته نور حسن حسين ورئيس التحالف من اجل اعادة تحرير الصومال شيخ شريف شيخ احمد.
وتأتي عملية الانتخاب هذه وسط استمرار اجواء العنف في الصومال الذي يعيش منذ العام 1991 حربا اهلية. واضطر النواب الى الاجتماع خارج الصومال بسبب انعدام الامن في بلادهم.
وجرى زيادة عدد أعضاء البرلمان يوم الاثنين الماضي الى 550 لاستيعاب 200 من أعضاء التحالف لاعادة تحرير الصومال في اطار عملية سلام ترعاها الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وتأمل الأمم المتحدة في أن يساعد قيام حكومة وحدة في وضع حد لحالة الفوضى التي تعاني منها الصومال منذ الاطاحة بمحمد سياد بري عام 1991.
ومع ذلك، فان الحكومة الجديدة والرئيس سيواجهان تحديا كبيرا في حكم الصومال.
وبرحيل اثيوبيا لا تبقى في الصومال الا قوة صغيرة من الاتحاد الأفريقي يبلغ قوامها نحو 3000 جندي من أوغندا وبوروندي تقدم الدعم للقوات الحكومية على الرغم من أن البلدين وضعا كتيبتين اضافيتين على أهبة الاستعداد.
وتسبب الصراع في هذه البلد بالاضافة الى الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية في الصومال الى حدوث كارثة انسانية ويعتمد نحو 25ر3 مليون شخص في الصومال أي ما يقرب من نصف السكان على المعونات الغذائية.