منظمة التحرير: زيارة ميتشل الى المنطقة دليل على جدية اميركا في تحريك التسوية
السبت ٣١ يناير ٢٠٠٩
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
اعتبر نائب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان كمال ناجي ان زيارة مبعوث الرئيس الاميركي جورج ميتشل الى منطقة الشرق الاوسط تؤكد جدية الولايات المتحدة الاميركية في تحريك عملية التسوية في المنطقة.
وقال ناجي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان زيارة ميتشل الى منطقة الشرق الاوسط تاتي في سياق الاطلاع على كافة مجريات ومستجدات الامور في المنطقة من قبل جميع الاطراف المعنية الموجودة على الارض، معتبرا "ان هذا الزيارة دليل على ان اميركا بدأت جديا مهمتها في تحريك عملية السلام وخلق الاليات الكفيلة بتفعيل تلك العملية".
وحول امتناع ميتشل عن زيارة سوريا او لقاء اي مسؤول في قطاع غزة، قال ناجي: من المعروف ان العلاقات السورية الاميركية ليست على احسن ما يرام خاصة في ظل الادارة الاميركية السيئة السابقة الا ان تصريحات الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما تبشر بنوع من الحوار مع كافة الاطراف الاقليمية بمن فيها سوريا وايران.
واكد ناجي: ان الولايات المتحدة الاميركية التزمت في انابولس بحل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية وتوفير مسار مفاوضات فعال ورعاية اميركية عادلة وغير منحازة الى اي طرف من الاطراف، الا ان الرئيس الاميركي السابق جورج بوش تنكر لمجمل وعوده وتصرف بعكس ما التزم به من خلال توفير وقت زمني لاسرائيل من اجل تهويد القدس الشريف واستكمال بناء الجدار العنصري الفاصل والايغال في سياسة التوسع الاستيطاني وجعلها امرا واقعا للقضاء على اي احتمال لقيام الدولة الفلسطينية.
واعتبر ان هناك العديد من الصعوبات والتحديات التي تواجه مهمة مبعوث الرئيس الاميركي الحالي جورج ميتشل في المنطقة في ظل وجود مؤشرات بفوز اليمين الاسرائيلي في الانتخابات القادمة والذي يتبنى موضوع الاستيطان بشكل واضح وقوي غير ان قوة الادارة الاميركية وقدرتها على الضغط هي التي ستحسم الامور في النهاية.
وحول وجود الية للتوصل الى تهدئة في قطاع غزة، صرح ناجي: في الحقيقية لا يوجد حتى الان في الساحة الاقليمية غير المبادرة المصرية التي لاقت تاييدا اميركيا مبدئيا وتبنيا قويا من قبل الاتحاد الاوروبي وتعاملت معها السلطة الفلسطينية وحركة حماس وكيان الاحتلال الاسرائيلي من خلال المفاوضات التي تجري الان على قاعدة تلك المبادرة.